جعفر المتقدم ذكره « 1 » ، ولم يتفق ذلك لأحد بعد عجلان إلا لولده السيد الشريف حسن بن عجلان ، وكان توجّه إليها في سنة أربع وثمانمائة بعد موت صاحبها دريب بن أحمد بن أحمد بن عيسى مقتولا في حرب كان بينه وبين كنانة ، في يوم عرفة . سنة ثلاث وثمانمائة ، وهرب منه الأمير موسى بن أحمد ، أخو دريب ، ورتّب فيها الشريف حسن أحمد بن دريب ، وأخواله من بنى كنانة . وعاد إلى مكة في جمادى الأولى من سنة أربع وثمانمائة « 2 » .
ومن ذلكم : ما اتفق في أيامه من إسقاطه المكس - كما ذكرنا - وذلك في / سنة ست وستين .
ومن ذلك : تقدّم أولاده في النجابة في حياته وبعد موته . وقد ذكرنا في هذا الكتاب « 3 » شيئا من تراجمهم .
ومنها : اتساع الدنيا لديه ، فقد بلغني أنه ملك من السّقايا بوادي مرّ ونخلة مائتي وجبة ماء ، وله من العمارات بمكة الموضع المعروف بالعلقمية عند المروة ، ومدرسة أنشأها بالجانب اليماني من المسجد الحرام ، مطلة عليه ، مقابلة لمدرسة الملك المجاهد . وحصن بجياد ، بلحف جبل أبى قبيس . وحصن مليح بأرض حسان ، وأصائل حسنة بها وبغيرها من وادي مر ونخلة . وكان يغالى في شراء
هامش
( 1 ) أي في العقد الثمين 4 / 69 ، وانظر ترجمته برقم 134 في الجزء الأول من هذا الكتاب ص 483 .
( 2 ) وانظر ترجمة حسن بن عجلان رقم 196 ص 246 من هذا الجزء .
( 3 ) أي في العقد الثمين للفاسي .