تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
ذكره ابن حبان في الثقات ، وروى له البخاري في أفعال العباد ، والنسائي ] « 1 » .

1885 - عبد الملك بن علي الصنهاجى المكناسى :

توفى في شهر شوال سنة إحدى وسبعين وسبعمائة بمكة . ودفن بالمعلاة . ومن حجر قبره ، لخصت هذا ، وترجم فيه : بالشيخ الصالح .

1886 - عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن عبد اللّه بن محمد بن محمد المرجاني المكي ، سبط الشريف على الفاسي :

سمع من : القاضي عز الدين بن جماعة ومحمد بن أحمد بن عبد المعطى ، وغيرهما بمكة . ودخل القاهرة غير مرة ، وحصل وظائف وصررا . وتوفى وهو قافل منها ، في أوائل ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، بأسفل عقبة أيلة ، ودفن هناك .

« 1887 » - عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدي ، سعد بكر :

أمير مكة والمدينة والطائف واليمن ، ولى ذلك في سنة ثلاثين ومائة ، كما ذكر ابن جرير ، لمروان بن محمد الأموي [ . . . . ] « 1 » فتوجه في أربعة آلاف ، فلقى أبا حمزة الخارجي بمكة ، ومعه خمسة عشر ألفا . ففرق عليه ابن عطية الخيل ، من أعلى مكة وأسفلها ، وأتاه هو من أعلى الثنية ، فاقتتلوا إلى الظهر ، فقتل أبرهة بن الصباح عند بئر ميمون ، وابن له ، وقتل أبو حمزة ، وخلق من جندهم . ولما بلغ عبد اللّه بن يحيى الأعور الكندي ، الملقب طالب الحق ، وهو الذي أنفذ أبا حمزة إلى مكة ، خبر أبي حمزة وأصحابه ، سار في نحو ثلاثين ألفا ، حتى نزل صعدة ، وسار إليه ابن عطية والتقوا ، فقتل الأعور ومن معه ، وبعث ابن عطية برأسه إلى مروان ، وتوجه ابن عطية بعد حروب أخر جرت لهم باليمن ، في خمسة عشر رجلا من وجوه أصحابه ليقيم الموسم . فخرج عليه قوم من مراد ، فقاتلوه ، فقتل ابن عطية ، بعد أن أخرج لهم عهد مروان ، فلم يلتفوا إليه . وقالوا : إنما أنتم لصوص . وكان قتله في سنة ثلاثين . كما ذكر ابن جرير .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين بياض في الأصل وأوردناه من الإصابة . ( 1887 ) - انظر ترجمته في : ( الكامل لابن الأثير 5 / 146 ، الطبري حوادث سنة 13 ، السير للشماخى 105 ، 106 ، الأعلام 4 / 162 ) . 1 ما بين المعقوفتين بياض في الأصل .