فمات . وله عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم حديث : « إنما جزاء السلف الحمد والوفاء » وكان من أشراف قريش في الجاهلية ، وهو الذي بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشي ، وكان من أحسن الناس وجها .
وذكر ابن عبد البر : أنه يعد في أهل المدينة . وذكر الذهبي : أنه توفى سنة خمس وثلاثين .
« 1518 » - عبد اللّه بن رجاء البصري ، أبو عمران :
سكن مكة ، روى عن عبيد بن عمير ، وعبد اللّه بن عثمان بن خثيم ، وابن جريج ، وموسى بن عقبة ، وجرير بن حازم ، وغيرهم .
روى عنه : الحميدي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، ومحمد ابن إسماعيل ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن عبد اللّه بن يزيد المقرى . روى له الجماعة ، إلا البخاري .
قال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال الأزدي : عنده مناكير . ومن مناكيره كما ذكر أحمد بن حنبل ، ما رواه عن عبيد بن عمير ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعا : « الحلال بين والحرام بين » .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان من أهل البصرة ، فانتقل إلى مكة فنزلها ، إلى أن مات بها . انتهى .
قال الذهبي : توفى بعد التسعين ومائة ، قبل ابن عيينة .
« 1519 » - عبد اللّه بن رزق المخزومي :
روى عنه عمران بن أبي أنس ، ولا تعرف له صحبة ولا رواية . ذكره هكذا الذهبي .
وذكره الكاشغرى ، وقال : ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له صحبة .
« 1520 » - عبد اللّه بن زائدة القرشي العامري :
هو ابن أم مكتوم الأعمى . وسيأتي في باب عمرو ، فإنه الراجح في اسمه .
« 1521 » - عبد اللّه بن الزبعرى بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي :
الشاعر المشهور ، ذكر ابن عبد البر : أنه كان من أشد الناس على النبي صلى اللّه عليه وسلّم وأصحابه
هامش
( 1518 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 5 / 51 ) .
( 1519 ) - انظر ترجمته في : ( الإصابة 4 / 81 ) .
( 1520 ) - سيأتي ذكره في الترجمة رقم 2219 .
( 1521 ) - انظر ترجمته في : ( الاستيعاب ترجمة 1551 ، الإصابة ترجمة 4697 ، أسد الغابة ترجمة 2946 ) .