تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وقد قال الزبير بن بكار « 2 » : وإليه انتهت المعرفة بأنساب قريش ، والسائب بن أبي وداعة ، زعموا أنه كان شريكا للنبي صلى اللّه عليه وسلّم بمكة . انتهى . وقد سقط في النسخة التي رأيتها من كتاب ابن الأثير لفظتان ، إحداهما « أول » بين : وهو ، وبين أسير ، والأخرى « أسر » بين : الذي ، وبين هو أبو وداعة ، فأثبتهما ؛ لأن الكلام لا يتم إلا بذلك . وفي استدلال ابن الأثير ، على صحبة السائب ، بما ذكره عن الزبير ، نظر ، لعدم الجزم بمشاركته للنبي صلى اللّه عليه وسلّم . ولو استدل على صحبته بوجوده بعد فتح مكة ، لصح ذلك إن شاء اللّه ، فإن الإسلام عمّ قريشا وأكثر العرب بعد الفتح ، واللّه أعلم . ويتعجب من الذهبي في ذكر أسر أبى مرثد للسائب ؛ لأن ابن الزبير ، قد نبه على خلاف ذلك ، وما ألف الذهبي كتابه ، إلا بعد نظره كتاب ابن الأثير ، واللّه أعلم . وسعيد : بضم السين وفتح العين .

« 1239 » - السائب بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي :

هاجر إلى أرض الحبشة مع إخوته : بشر والحارث وعبد اللّه ومعمر ، وخرج السائب يوم الطائف ، واستشهد يوم فحل بالأردن . وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ، في أول خلافة عمر - رضى اللّه عنه - هكذا قال ابن إسحاق وغيره . وقال الكلبي : كانت فحل ، سنة أربع عشرة ، ذكره بمعنى هذا ابن عبد البر . وقال ابن الأثير : قتل يوم الطائف شهيدا ، قاله ابن مندة . وقال : وقد انقرض بنو الحارث بن قيس بن عدي . وفحل : من أرض الشام ، بكسر الفاء . انتهى . وقيل : قتل باليمامة ، ذكره ابن قدامة .

« 1240 » - السائب بن أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي :

معدود في أهل المدينة ، وهو الذي قال فيه عمر بن الخطاب ، رضى اللّه عنه : ذاك رجل لا أعلم فيه عيبا ، وما أحد بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، إلا وأنا أقدر أن أعيبه . وقد روى
هامش
( 2 ) ذكر ابن عبد البر : أن هذا كلام الزبير عن عمه . ( 1239 ) - انظر ترجمته في : ( الجرح والتعديل 4 / 242 ، الاستيعاب ترجمة 890 ، الإصابة ترجمة 3065 ، أسد الغابة ترجمة 1904 ، طبقات ابن سعد 4 / 148 ، المنتظم 2 / 376 ) . ( 1240 ) - انظر ترجمته في : ( تاريخ البخاري الكبير الترجمة 2297 ، الجرح والتعديل الترجمة 1033 ، الاستيعاب ترجمة 891 ، أسد الغابة ترجمة 1905 ، تهذيب ابن حجر 3 / 446 ، الإصابة 3066 ، خلاصة الخزرجي الترجمة 2346 ، تهذيب الكمال 2166 ) .