تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

1001 - الحسن بن علي بن قراديه ، أبو محمد المقرى الأنماطي المصري :

هكذا ذكره القطب في تاريخ مصر . وقال : وجدت هذه الترجمة بخط السّلفىّ . وقال : توفى بمكة سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة .

1002 - الحسن بن علي بن محمد بن الحسين بن صدقة الواسطي ، أبو محمد المعروف بابن ميجال الطبيب :

يروى عن أبي الفتح محمد بن أحمد المنداى : مسند الإمام أحمد بن حنبل ، وجزء الأنصاري . سمعه عليه المحب الطبري بمكة ، وأجاز للرضي الطبري ، وسمع أيضا أبا طالب عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع الهاشمي . توفى في ثامن عشر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وستمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة . ومولده بواسط في صفر سنة ثمانين وخمسمائة . وميجال بميم مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت وجيم بعدها ألف ، ثم لام . هكذا ذكره الشريف أبو القاسم الحسيني في وفياته ، ومن خطه نقلت وفاته ومولده . ووجدت بخط أبى العباس الميورقى : أنه توفى ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ، وهذا وإن وافق ما ذكره الشريف الحسيني ، ففيه فائدة زائدة في تعيين وقت وفاة المذكور .

« 1003 » - الحسن بن علي بن محمد بن موسى بن مزاح المكي ، الشهير بالزكى العطار :

هكذا أملى علىّ نسبه ، وذكر ما يدل على أن مولده قبل الأربعين وسبعمائة بيسير . سمع بمكة الموطأ لمالك ، رواية يحيى بن يحيى بن بكير ، على الفخر النويري ، والسراج الدمنهورى . وسمع على تاج الدين ابن بنت أبي سعد ، والشيخ شهاب الدين الهكارى ، والشيخ نور الدين الهمداني ، والقاضي عز الدين بن جماعة : من أول جامع الترمذي ، إلى باب ما جاء في مواقيت الإحرام لأهل الآفاق . وما علمته حدث . وأجاز لي باستدعائى واستدعاء أصحابنا . وكان عطارا بمكة . وفيه خير . توفى ليلة الجمعة الثاني والعشرين من المحرم ، سنة اثنتي عشرة وثمانمائة . ودفن في صبيحتها بالمعلاة .
هامش
( 1003 ) - انظر ترجمته في : ( الضوء اللامع 3 / 116 ) .