تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
ثم وليها في صفر : جماز بن شيحة صاحب المدينة ، وغانم بن إدريس بن حسن بن قتادة صاحب ينبع ، ثم عاد أبو نمى إلى ولايتها بعد أربعين يوما ، واستمر إلى سنة سبع وثمانين وستمائة . ثم عاد جماز بن شيحة إلى ولاية مكة ، وأقام بها إلى آخر السنة . وذلك مدة يسيرة . ثم وليها أبو نمى ، واستمر إلى أوائل صفر سنة إحدى وسبعمائة ، وفي رابعه مات . وكان وليها في حال ولاية أبى نمى وإدريس أمير يقال له : شمس الدين مروان نائب الأمير عز الدين أمير خازندار بأمر من الملك الظاهر بيبرس صاحب مصر في سنة سبع وستين وستمائة ، بسؤال من إدريس وأبى نمى للظاهر في ذلك ، ثم أخرج مروان من مكة في سنة ثمان وستين . ووليها - قبل موت أبى نمى بيومين - : ابناه حميضة ، ورميثة ، واستمر إلى أن قبض عليهما في موسم سنة إحدى وسبعمائة . ووليها بعدهما : أخواهما أبو الغيث ، وعطيفة - ابنا أبى نمى . وقيل : وليها بعدهما أبو الغيث ، ومحمد بن إدريس بن قتادة . ثم وليها : حميضة ، ورميثة في سنة ثلاث وسبعمائة . وقيل : في سنة أربع وسبعمائة ، بولاية من الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر ، واستمر إلى موسم سنة ثلاث عشرة وسبعمائة . ثم وليها : أخوهما أبو الغيث ، بولاية من الناصر المذكور ، وجهز معه جيشا كثيفا ، واستمر شهرين وجمعة . ثم وليها : حميضة بعد قتال كان بينه وبين أبى الغيث ، ثم ظفر به في حرب آخر فقتله ، واستمر حميضة إلى أن هرب إلى الحلف والخليف في شعبان سنة خمس عشرة . ووليها بعده : أخوه رميثة بولاية من الناصر المذكور ، واستمر إلى أن قبض عليه بعد انقضاء الحج من سنة ثمان عشرة وسبعمائة ، إلا أن حميضة استولى على مكة في أوائل هذه السنة ، أو بعد الحج من التي قبلها بموافقة رميثة على ما قيل . ووليها : عطيفة بن أبي نمى في أوائل سنة تسع عشرة وسبعمائة ، بولاية من الناصر المذكور ، وجهز معه عسكرا ، واستمر في الولاية إلى أوائل سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، إلا أن رميثة شاركه في ولاية مكة في بعض سنى عشر الثلاثين .