تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صورة الأرض — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
نارا وأغزرها بعد جبل « 1 » النار المحاذى لطبرمين البركان جزيرة ذات جبل بهذه الصورة ، ويذكر أنّه عين كبريت أو نفط ممّا تعمل فيه النار وقد وقعت فيه على قدم الأيّام فعلى قدر ما تخرج تحترق أبدا وقد رأيت جميع النيران التي بصقلّيه [ 74 ظ ] وما شاهدتها من قرب وإنّما ذكرته وعليه حسبانا وتوهّما لا بالحقيقة ، وبعسكر مكرم من العقارب صغار على قدر ورقة الانجذان وصفرتها فسمّى الجرّارة وقلّ من يسلم من لسعها إذا لذعته وهي أبلغ في القتل من بعض الأفاعي القاتلة وأمضى سمّا ، ( 8 ) ويتّخذ بتستر الديباج الذي يحمل إلى جميع الآفاق وكان تعمل بها كسوة الكعبة للبيت الحرام إلى أن افتقر السلطان وحلّت به الرحمة « 9 » فسقطت عنه عند ذلك فريضته « 10 » ويكون بتستر لجميع من ملك العراق طراز وصاحب يستعمل له ما يشتهيه ، ويعمل بالسوس الخزوز الثقيلة ومنها تحمل إلى الآفاق ، وبالسوس صنف من الأترجّ شمّامات ذكيّة كالأكفّ بأصابعها وليست إلّا بمصر منها الشيء القليل « 13 » ، وبقرقوب السوسن جرد الذي يحمل إلى الآفاق وبالسوس وبها طرز للسلطان ، وببصنّى تعمل الستور المشهورة في جميع الأرض المرقوم « 15 » عليها عمل بصنّى وقد تعمل ببرذون وكليوان « 16 » وغيرهما من المدن ستور يكتب عليها بصنّى وتدلّس [ في ستور بصنّى ] « 17 » ، وبرامهرمز من ثياب الإبريسم ما يحمل إلى كثير من المواضع ويقال أنّ مانى بها قتل وصلب ويقال أنّه مات في محبس « 18 » بهرام حتف أنفه فقطع رأسه وأظهر قتله ، وجندي سابور مدينة خصبة واسعة الخير وبها نخل وزرع كثير ومياه وقطنها يعقوب بن الليث الصفّار لخصبها واتّصالها بالمير الكثيرة فمات بها وقبره بها ، وبنهر تيرى ثياب تشبه ثياب
هامش
( 1 ) ( جبل . . . لطبرمين ) لعلّه زائد ، ( 9 ) ( الرحمة ) كذلك أيضا في نسختي حط وصحّحه ناشر حط إلى ( الحرمة ) ، ( 10 ) ( فريضته ) - ( قريضته ) ، ( 13 ) ( وليست . . . القليل ) وفي حط ( لم أر مثلها في جميع الأرض من بلدان الأترجّ ) ، ( 15 ) ( المرقوم ) - ( المرقومة ) ، ( 16 ) ( وكليوان ) - ( و ؟ ؟ ؟ ) ، ( 17 ) ( 16 - 17 ) [ في . . . بصنّى ] مستتمّ عن حط ، ( 18 ) ( محبس ) - ( مجلس ) ، ( فمات بها وقبره بها ) قد أضيف بغير خطّ الناسخ ،
صورة الأرض — صفحة 256 | ابن حوقل النصيبي