تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صورة الأرض — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
بغداذ وتحمل إليها فتدلّس بها وتقصر هناك وتحمل جهازا إلى جميع الآفاق فلا شكّ فيها وهي حسنة ، وجبّى مدينة ولها رستاق عريض مشتبك العمارة بالنخيل وقصب السكّر وغيرهما ومنها أبو علىّ الجبّائىّ « 3 » [ الشيخ الجليل إمام المعتزلة ورئيس المتكلّمين في عصره ] ، « 4 » ( 9 ) ثمّ تتّصل زاوية من خوزستان بالبحر فيكون لها خور [ يخاف ] « 5 » على سفن البحر إذا انتهت اليه وربّما غرق فيه الكثير منها وذلك لما يستجمع من مياه خوزستان بحصن مهدىّ فيتّصل بالبحر ويعرض « 7 » هناك حتّى ينتهى في طرفه المدّ والجزر ويتّسع حتّى كأنّه البحر وإذا عصفت فيه الرياح محن « 9 » واضطرب ويزيد على الفرسخ ، ويتّخذ بالطيب تكك تشبه الأرمنىّ وقلّ ما تتّخذ بمكان من الإسلام بعد ارمينيه أحسن أو أفخر منها وإن كان ما يعمل بسجلماسه من جنسها لكنّه لا يبلغ القيمة ولا يدانيها ولا يقاربها في الحسن وهي مدينة طيّبة مقتصدة يعمل بها الأكسية والبرّكانات ، واللور بلد بذاته خصب والغالب عليه هواء الجبل وكان من خوزستان فضمّ إلى أعمال الجبال « 14 » وله بادية وإقليم ورساتيق الغالب عليه الأكراد وهو بجوارهم خصب وبمصاقبتهم رطب ، وسنبيل « 15 » كورة متاخمة لفارس وكانت مضمومة إليها من أيّام محمّد بن واصل إلى آخر أيّام السجزيّة فحوّلت إلى خوزستان ، والزطّ والجائزان « 17 » كورتان متجاورتان كثيرتا الدخل ، والثيّنان « 20 » متاخمة للسردن من أرض فارس وحدّ أصبهان وهواؤها « 18 » هواء الصرود وليس بخوزستان رستاق يقارب الصرود غير الثيّنان « 19 » ، وآسك « 21 » قرية ليس بها منبر وحولها نخيل [ 74 ب ] كثيرة وبها كانت للأزارقة الوقعة التي
هامش
( 3 ) ( ومنها أبو علىّ الجبّائى ) قد أضيف بغير خطّ الناسخ ، ( 4 ) ( 3 - 4 ) [ الشيخ . . . في عصره ] مستتمّ عن حط ، ( 5 ) [ يخاف ] مستتمّ تابعا لحط عن صط ، ( 7 ) ( ويعرض ) تابعا لحط وفي الأصل ( يغوص ) ، ( 9 ) ( محن ) - ( محن ) ، ( 14 ) ( الجبال ) - ( الجبل ) ، ( 15 ) ( وسنبيل ) - ( و ؟ ؟ ؟ ) ، ( 17 ) ( الجائزان ) - ( ؟ ؟ ؟ ) ، ( 20 ) ( والثيّنان ) - ( والثينان ) ، ( 18 ) ( وهواؤها هواء ) - ( وهواهاهو ) ، ( 19 ) ( الثيّنان ) - ( الثينان ، ( 21 ) ( وآسك ) - ( وآسك ) ،