تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صفة جزيرة العرب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ورقة وأقاويات مواضع الأولى اقاويان أيضا وضهاء وناهية وضرا الاجلال وخلق وذو غزال مناهل ومواضع قفرة ، والشحج حمار الوحش .

71

ثم انتحت بالسير منها المطنب * إذ سمعت تهزاج حاد ملهب لمسحب تجتاز أعلى مسحب * إلى غرابات القرين الأنصب ثم الخريداء بوخد متعب * ثم إلى صفن « 1 » روى المشرب لا كدر الشرب ولا مطحلب * ثم على ركبة مر الأركب حيث بريد الصخرتين الأشهب * صغرى كأمثال القطا المسرب
ملهب مجدّ في حدائه ، ومسحب موضع يسحب فيه الصراور من الناس وقد يستعدون نفوسهم في محجة منه واحد أيضا والصرورة من لم يحج « 2 » والصرورة من لم يتزوج النساء والغراب قرن منتصب ، والخريداء أرض واسعة ، وصفن منهل تأتيه الأعلاف من أمطار ناحية الطائف ، قال ابن أبي فضالة :
إذا أردت الغبن كل الغبن * فامرر على الرزق من أهل صفن
وركبة وقد ذكرها هي وذا غزال وأما غزال فبناحية عسفان وفيها يقول كثيّر :
أناديك ما حج الحجيج وكبرت * بفيفا غزال رفقة وأهلت وما كبرت من فوق ركبة رفقة * ومن ذي غزال أشعرت واستهلت
الأركب : جماعة

72

قلت لها في مطلخم طاخ * لدى مناخ أيما مناخ
هامش
( 1 ) صفن - بالصاد المهملة - وكان في الأصول كلها بالضاد المعجمة وهم والتصحيح مما سلف في الكلام على محجة صنعاء إلى مكة ومن ابن خرداذبة ، وكذا وهم في التفسير بعد الأبيات . ( 2 ) الصرورة - بالفتح - لا تزال معروفة عندنا وهو من لم يزاول عملا ما أو لم يعرف بلدا لم يدخلها بعد ومن لم يحج . وكان في طريق صنعاء موضع يسحب به الشباب ونحوه ممن لم يدخل صنعاء ولا يعرفه وقد فعلنا ذلك عدة مرات .