وقال زهير يذكر ثمانية مواضع :
شج السقاة على ناجودها شبما * من ماء لينة لاطرقا ولارنقا
ما زلت أرمقهم حتى إذا هبطت * أيدي الركاب بهم من راكس فلقا
دانية لشرورى أوقفا أدم * يسعى الحداة على آثارهم حزقا
ومنها أيضا :
فسار منها على شيم يؤمّ بها * جنبي عماية فالركاء فالعمقا
أدم هذا جبل بالحجاز وأدم جبل باليمن ، والدّمّ والدوم باليمن وقال يذكر غيرها :
ضحوا قليلا على كثبان أسنمة * ومنهم بالقسوميات معترك
ثم استمروا وقالوا إن مشربكم * ماء بشرقيّ سلمى فيد أو ركك
وقال الأعشي :
وطوفت للمال آفاقها * عمان وحمص فأوري شلم
أتيت النجاشي في داره * وأرض النبيط وأرض العجم
فنجران فالسّرو من حمير * فأيّ مرام له لم أرم
ومن بعد ذاك إلى حضرموت * فأوفيت همّي وحينا أهم
أوري شلم هو إيلياء وقال الأعشى أيضا :
ألم ترني جوّلت ما بين مأرب * إلى عدن فالشّأم والشأم عاند
وذا فائش قد زرته « 1 » في ممنّع * من النيق فيه للوعول موارد
ببعدان أو ريمان أو راس سلية * شفاء لمن يشكو السمائم بارد
وبالقصر من أرياب لو بتّ ليلة * لجاءك مثلوج من الماء جامد
ونادمت فهدا بالمعافر حقبة * وفهد سماح لم تشبه المواعد
وقيسا بأعلى حضرموت انتجعته * فنعم أبو الأضياف والليل راكد
هامش
( 1 ) كذا في أصله وهو كذلك في « الإكليل » ج 2 . وفي « الدامغة » ، وفي « ل » و « ب » قد زرت في متمنع .