تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرفنامه — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

محمد بك بن مأمون بك

تسلم مقاليد الأمور بعد وفاة أبيه في حصته من البلاط ، وهي سروجك ، وقراطاق ، وشهر بازار ، وآلان ، ودمهران ، ثم بادر إلى الرحيل إلى بلاط السلطان سليمان ، بقصد الحصول على حكومة إيالته الموروثة كلها ، فساعده في ذلك الوزير الأعظم رستم باشا ، حتى صدر الأمر بتكليف مير ميران بغداد عثمان باشا ومعه أمراء كردستان بالزحف إلى ولاية أردلان والاستيلاء عليها . وتنفيذا للأمر السلطاني زحف هؤلاء القواد والأمراء إلى الولاية المذكورة ، وشرعوا في ضرب نطاق الحصار على قلعة ضلم ( زلم ) التي تعتبر من امتن وأحصن القلاع في الولاية ، وأعلاها شأنا وارتفاعا حيث تناطح السحاب ، وتتحدى الزحل والبروج العاليات . ولقد دام الحصار مدة سنتين حدث في خلالهما أن قتل محمد بك برصاصة بندقية ، ثم جاء مدد من قبل الشاه طهماسب للمحصورين . فاضطر عثمان باشا لترك الحصار ، والتقهقر نحو شهرزول حيث توفي هنالك بأجله الموعود . وفي هذه الأثناء أخلى المتحصنون القلعة ولاذوا بالفرار . ولكن محمد باشا البلطجي انتهز هذه الفرصة في سنة ( 969 ه - 1561 م ) واحتل قلعة ضلم هذه حالا ، حيث أخذ في احتلال باقي بلاد وقلاع هذه الولاية بالسياسة وحسن التدبير ، وهكذا دخلت ولاية شهرزور في عداد الممالك السلطانية ، وأصبحت من ذلك التاريخ إحدى الولايات الملحقة للدولة العثمانية .

سلطان علي بك بن سرخاب

تولى هذا الأمير حكم أردلان بعد وفاة والده ، ودام حكمه ثلاث سنوات حيث وافاه القدر المحتوم فتوفي إلى رحمة اللّه تاركا ولدين صغيرين هما : تيمورخان ، وهلوخان ، وسنذكر أحوالهما فيما يأتي من السطور حسب ما وصل إلى علمي من الأنباء .

بساط بك بن سرخاب بك

تولى الحكم في أردلان بعد وفاة سلطان علي ، وقد استتب له الأمر في الجملة ولكن أنجال سلطان علي الذين كانوا أولاد أخت منتشا سلطان استاجلو ، التجأوا إلى بلاط الشاه إسماعيل الثاني طالبين إسناد الحكومة الموروثة إليهم ، وأخيرا بعد وفاة الشاه إسماعيل الثاني ، شرع تيمور خان الابن الأكبر لسلطان