ينال رواتب احسانه الخواصّ والعوامّ ويصيب من سماط انعامه الطّير والوحش والأنعام ، وجرى بينه وبين الأمير أصيل الدّين عبد اللّه « 1 » شئ فرأى الأمير في منامه انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعاتبه على ذلك فلمّا انتبه جاء إلى الشّيخ فاعتذر اليه واسترضاه ، وله كرامات جرت به الألسنة وملئت « 2 » منها الأمكنة توفّى في سنة احدى وتسعين وستّمائة « 3 » ودفن في صفة « 4 » خانقاهه العالية « 5 » ، ومن جملة ابياته السّائرة الّتى الاحظ فيها حالي وكأنّه ينطق بها عن لسان « 6 » عجزي وابتهالى :
رهى نمىبرم وچارهء نمىدانم * بجز محبّت مردان مستقيم أحوال
هامش
( 1 ) - رجوع شود بشمارهء 229 از تراجم كتاب حاضر ،
( 2 ) - تصحيح قياسي ، - هرسه نسخه : ملأت ، وآن غلط رسم الخطّى است چه ملأ از باب منع يمنع متعدّى است بمعنى پر كردن ، واگر بخواهند أزين مادّه بمعنى لازمى يعنى معنى پر شدن كه فقط آن مناسب مقام است استعمال كنند بايد در مورد ما نحن فيه يا « ملئت » بصيغهء مجهول آورند يا « ملئت » بفتح ميم وكسر لام از باب علم يعلم ، ودر هردو صورت بايد اين كلمه را بهيئت « ملئت » يعنى همزه را بصورت ياء نويسند چنانكه ما تصحيح كردهايم نه « ملأت » بصورت الف ، -
( 3 ) - چنين است اين تاريخ وفات در هرسه نسخه بدون اختلاف ،
( 4 ) - از اين كلمهء « صفّة » تا آخر كتاب در م موجود نيست زيرا كه ورق أخير اين نسخه افتاده است ، - صفّة بضمّ صاد مهمله وتشديد فاء بمعنى پيش دالان است ( منتهى الأرب ) ودر لسان العرب گويد : « وصفّة البنيان شبه البهو الواسع الطّويل السمك » انتهى ، ولى متأخرين كلمهء صفّة را غالبا بمعنى « سكّو » يعنى تختگاه وبلنديى كه بر دو طرف در خانه از بيرون وميان باغها وپاى درختان بزرگ سايهدار براي نشستن بر آن سازند ( برهان ) وبعربي آنرا مصطبه ومسطبه گويند ، در محيط المحيط گويد : « والصفّة عند المولّدين مصطبة مرتفعه ضيقه » ، ودر متن حاضر معلوم نيست مؤلف اين كلمه را در كدام يك أزين دو معنى استعمال كرده است ، -
( 5 ) - رجوع شود بص 331 حاشيهء 4 ، -
( 6 ) - كلمهء « لسان » را در ب ندارد .