فدخل البيت وتوضّأ وتشّهد ومات في شهور سنة عشر وستّمائة رحمة اللّه عليهم .
277 - الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه عمر بن إبراهيم التركي « 1 »
نشأ ببغداد وبنى رباطا بواسط وحصّل العلوم وأفاد النّاس وصنّف في كلّ فنّ وسافر إلى الحجاز والشّام مرارا ووعظ النّاس ستّين سنة وكان صاحب ذوق ووجد من غير تكلّف وتصلّف وكان له من أموال الدّنيا نصيب وافر قد اخذه بحقّه ووضعه في حقّه ولبس الخرقة من يد الشّيخ أبى القاسم « 2 » سبط الشيخ أبى
هامش
- [ بقيه از صفحهء قبل ]امن امّ أوفى دمنة لم تكلّم * بحومانة الدّرّاج فالمتثلّمواز روى همان قصيدة در مجموعهء معلّفات سبع تصحيح شد ، در هرسه نسخهء شدّ الإزار بجاى « تكاليف الحياة » در مصراع أول « من ايّام الحياة » دارد ، -
( 1 ) - چنين است عنوان در ق ب ، م : الشيخ شمس الدين عمر التركي ( فقط ) ،
( 2 ) - كذا في م ، وهمين صواب است لا غير ، ق ب : أبو الفتح ، وآن غلط فاحش است چنانكه بعدها بيان خواهيم كرد ، و « سبط » در اينجا بمعنى مطلق نواده است خواه پسرى وخواه دخترى نه نوادهء دخترى فقط كه استعمال مشهور اين كلمه است ، ومراد بدون شك أبو القاسم طاهر بن سعيد بن أبي سعيد فضل اللّه بن أبي الخير معروف است كه شمّهء از ترجمهء جدّ أو أبو سعيد أبو الخير در ص 382 حاشيهء 3 گذشت ، وخود صاحب ترجمه يعنى أبو القاسم طاهر بن سعيد شيخ رباط بسطامى بوده است ببغداد ودر همان شهر در روز دوشنبه دوازدهم ربيع الأوّل سنهء پانصد وچهل ودو وفات يافت ودر قبرستانى كه قبر جنيد در آن واقع است مدفون شد ، ترجمهء أحوال مختصرى از أو در منتظم ابن الجوزي كه معاصر أو بوده در جزو وفيات سنهء 542 مذكور است از قرار ذيل ( ج 10 ص 128 ) : « طاهر بن سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير الميهنى [ متن چاپى : الهيتي ] أبو القاسم شيخ رباط البسطامي وكان مقدّما في الصّوفيّه رأيته ظاهر الوقار والسّكون والهيئة والسّمت وتوفى يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأوّل فجاءة ودفن في مقبرة الجنيد وقعدوا للعزاء به قنفذ إليهم من الدّيوان من أقامهم » انتهى ، - ودر ابن الأثير نيز در حوادث همان سال گويد :
« وفيها في ربيع الأوّل مات أبو القاسم طاهر بن سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير الميهنى شيخ رباط البسطامي ببغداد » انتهى ، - واين أبو القاسم طاهر برادر بزرگترى نيز داشته موسوم بهمان اسم طاهر ولى مكنى بابو الفتح كه در سنهء پانصد ودو يعنى چهل سال قبل از وفات أبو القاسم طاهر مذكور وفات يافته بوده است وشرح أحوال أو در طبقات سبكى ج 4 ص 230 - 231 مذكور بقيه در صفحهء بعد