وشيوخه بين الحفّاظ مشهورة وسيرته في النّاس مذكورة قال الفقيه « 1 » قدم علينا بشيراز ففرحنا بلقائه وعجبنا من اتقانه في كلّ العلوم ( ورق 161 ) وتوفّى في شعبان سنة احدى وأربعين وستّمائة « 2 » ودفن في حظيرة الشيخ علىّ الكوبانى « 3 » وو عظمت النّاس فيه « 4 » بأبيات منها :
تفكر في الورى فيما عليهم * من الخسران والهمم الثّقال « 5 »
يرجّى « 6 » النّاس يوما بعد يوم * ولا يحصون يوم الانتقال « 7 »
وفي نقل « 8 » النّبيّ لنا دليل * بأنّ الخلد من باب المحال
وكم من بارع حاز المعالي * من الأخيار والغرّ النّبال
هامش
( 1 ) - يعنى فقيه صائن الدين حسين متوفى در سنهء 664 كه مكرّر نام أو در اين كتاب برده شده ، رجوع شود بص 4 ونمرهء 122 از تراجم كتاب حاضر ،
( 2 ) - چنين است اين تاريخ وفات در هرسه نسخه ،
( 3 ) - كذا في ق ب صريحا واضحا بكاف وواو وباء موحّده والف ونون ودر آخر ياء نسبت ، م : الكرماني ، - در أواخر نمرهء آتيه 273 باز اسم اين شخص مجدّدا برده شده است ودر آنجا نيز بعينه مثل همينجا در ب ق « الكوبانى » دارد ودر م « الكرماني » ، - با فحص بليغ نتوانستيم اطّلاعى در باب اين شخص بدست بياوريم ، وكوبان نام مواضع متعدّده است كه نميدانيم اين شيخ على كوبانى بكدام يك از آنها منسوب است ، از جمله قريهء بزرگى بوده است از محال أصفهان از ناحيهء خان لنجان ، ونيز نام قريهء بوده است از توابع مرو واين قريهء أخير را جوبان با جيم بجاى كاف نيز ميگفتهاند ( انساب سمعانى در « جوبان » ومعجم البلدان در كوبان وجوبان ) ، -
( 4 ) - قائل اين كلام واين اشعار همان فقيه صائن الدبن حسين مذكور در دو سطر قبل است بعبارت « قال الفقيه » نه مؤلّف كتاب حاضر چه مؤلف كه تا سنهء 791 در حيات بوده محال است كه سال وفات صاحب ترجمه را كه سنهء 641 بوده درك كرده باشد ،
( 5 ) - م : العقال ( كذا ) ،
( 6 ) - كذا في النسّخ بالراء المهملة ، ولعلّ الأظهر « يزجّى » بالزاء المعجمة ،
( 7 ) - بهتر آنست كه « الانتقال » بقطع همزهء وصل ثاني خوانده شود براي ضرورت شعر تا اين ركن بر وزن مفاعيلن يعنى مفاعلتن معصوب باشد كه در بحر وافر مستحسن است ، نه بحذف همزهء وصل تا بر وزن مفاعلن معقول باشد چه زحاف عقل در بحر وافر قبيح است ،
( 8 ) - كذا في م ، ب ق : على نقل