وسافر « 1 » البلدان ( ورق 160 ب ) ثمّ رجع وكان يدرّس في المدرسة الفزاريّة « 2 » يقرأ عليه أكثر الكتب الأدبيّة والعلوم المتداولة وصارت اليه فتاوى البلد كلّها وله رسالات فائقة وقصائد رائفة ولطائف يعجز البيان عنها ورقائق « 3 » يقطر ماء الملاحة منها وكان على السّفهاء والجهّال اشدّ من سيف قاطع يبكّتهم في المباحث ويسكّتهم في المجامع وله ديوان يزيد على ألوف « 4 » كأنّها على آذان ابكار المعاني شنوف ، ومن جملة منظومانه :
انّى إذا افتخر الجهول بجاهه * وبما حوى من ماله و ؟ ؟ ؟ مئاله
فتفاخرى بين الخلائق كلّهم * بولاء خير الأنبياء وآله
صلّى اللّه عليه وسلّم توفّى في سنة . . . وسبعمائة « 5 » ودفن في الحظيرة « 6 » عند أبيه « 7 » رحمة اللّه عليهم .
272 - الشيخ أبو سعد أحمد بن سهل بن إبراهيم النهرآباذى الأصبهاني « 8 »
كان عالما حافظا متقنا « 9 » فقيها صاحب أنفاس طاهرة وكرامات ظاهرة جمع الأخبار النّبويّة والآثار المصطفويّة وأدرك الأئمّة في الفنون وأفاد النّاس في البلاد
هامش
( 1 ) - رجوع شود بص 50 حاشية 7 ،
( 2 ) - م بجاى الفزارية : القواميّة ، - راجع بمدرسهء فزاريّهء شيراز رجوع شود بص 360 حاشيهء 5 إلى ص 361 ،
( 3 ) - كذا في ق ب براء مهمله ، م :
دقائق ( بدال مهمله ) ،
( 4 ) - م : الألوف ،
( 5 ) - جاى آحاد وعشرات در ب م سفيد است ، ق أصل تاريخ وفات را هيچ ندارد ،
( 6 ) - ب كلمات « في الحظيرة » را ندارد ،
( 7 ) - كذا في م ، ب : عند عمّه ، ق هيچيك از اين دو كلمه را ندارد ، -
( 8 ) - چنين است عنوان در ق ب ، ولى ب دو كلمهء « بن سهل » را ندارد ، م : الشيخ أبو سعد أحمد بن سهل الأصبهاني ، - نهرآباد كه صاحب ترجمه بدان منسوب است بقرينهء نسبت « الأصبهاني » ظاهرا بايد نام موضعي از توابع أصفهان باشد ولى در كتب جغرافياى قديم وجديد در محال أصفهان بچنين نامى برنخورديم ، -
( 9 ) - م متقيا ،