اقبال چو مرغيست درين كاخ فراخ * گستاخ پريده هر دم از شاخ بشاخ
در كاخ باقبال چه پايى دلشاد * كين « 1 » هردو چو قلب شد چه اقبال وچه كاخ « 2 »
يريد انّ الأقبال إذا قلب كان لا بقاء ولفظة كاخ الذي هو القصر إذا قلب كان [ خاك ] بمعنى « 3 » التّراب ، وممّا كتب لبعض اقربائى :
القلب يشهد لي وليس بكاذب * انّى اشتريت وصاله بالرّوح
لكنّه بهواه مجروح ولا * يقضى لنا بالشّاهد المجروح
قضى نحبه في ليلة الرغائب « 4 » من سنة ثلاث وخمسين « 5 » وسبعمائة ودفن بحظيرته المباركة رحمة اللّه عليهم ( ورق 159 ) .
267 - مولانا نور الدين عبد القادر المعروف بحكيم « 6 »
أستاذ العلماء المحقّقين كان وحيدا في الفقه والعربيّة وغيرهما وله مشايخ كبار وائمّة معتبرون منهم الشّيخ شهاب الدّين عمر السّهروردّى « 7 » والقاضي سراج الدّين مكرّم بن العلاء « 8 » والقاضي مجد الدّين إسماعيل بن نيكروز « 9 » والشّيخ
هامش
( 1 ) - اين كلمه در هرسه نسخه بهمين نحو مكتوب است وهمچنين در غالب نسخ قديمهء فارسي ديگر نيز غير كتاب حاضر بنحو عموم اين كلمه را كه اكنون معمولا كاين ( - كه اين ) مىنويسند سابق « كين » مىنوشتهاند ،
( 2 ) - كذا في ق ، ب : چه اقبال چه كاخ ، م : نه اقبال ونه كاخ ،
( 3 ) - ب ق : معنى ،
( 4 ) - ليلة الرغائب شب اوّلين جمعهء ماه رجب است بشرط آنكه پنجشنبهاش نيز در رجب باشد ( نزهة القلوب طبع بمبئي ص 33 وشرح بيست باب ملا مظفر گنابادى ص 124 ) ، -
( 5 ) - كذا في ق ب ، م : سبعين ( بجاى خمسين ) ، -
( 6 ) - كذا في ق ب ، م : بالحكيم ( با الف ولام ) ،
( 7 ) - رجوع شود بص 69 حاشيهء 5 وص 75 حاشيهء 3 ،
( 8 ) - كذا في النسخ الثلاث ، - رجوع شود بص 374 حاشيهء 1 وبنمرهء 303 از تراجم ،
( 9 ) - رجوع شود بنمرهء 291 از تراجم ،