في سنة عشرين ومائتين « 1 » إلى شيراز متنكّرين فأقاموا في كهف من جبالها وهي المغارة الّتى اتّخذها ابن باكويه « 2 » بعدهم لانزوائه وخلوته وكانوا يجمعون الحطب في ايّام ثمّ يبيعونه في يوم على درب إصطخر فيتعيّشون به وأنفذت « 3 » العبّاسيّة في آثارهم جواسيس لاستطلاع اخبارهم ولمّا قدّر اللّه « 4 » تعالى له الشّهادة هبط يوما من الجبل وعلى ظهره المبارك حزمة حطب ( ورق 151 ) فامتدّ « 5 » عين بعض أعوان الظّلمة اليه فعرفه وانهى خبره إلى خصّى كان مأذونا من قبلهم فركب الخصّى في فرسانه حتّى وقف على رأسه وكان له شامة على جبينه فلمّا رآه الخصّى قوى ظنّه فقال له ما اسمك فقال علىّ قال ابن من قال حمزة قال ابن من قال موسى فنزل الظّالم عن فرسه وضرب عنقه ومرّ فبلغنا فيما يقال انّ السّيّد قام واخذ رأسه بيده ومضى إلى موضع تربته الطّيّبة فسقط على جنبه وبقي ايّاما يسمعون منه لا اله الّا اللّه ثمّ دفنوه وقيل ارسلوا رأسه إلى دمشق ودفنت جثّته هناك ، ثمّ انّ الملك عضد الدّولة لمّا ولى أمور هذه الأطراف وكان مواليا لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بنى علي تربته حظيرة ثمّ زوّج ابنته « 6 » من السّيّد الشّريف زيد المعروف بالأسود « 7 »
هامش
( 1 ) - كذا في ق ( ولى بدون نقاط ) ، وهمين طرز املا در اين كلمه صواب است لا غير ، رجوع شود بشرح رضى بر شافيه در فصل خط ولسان العرب ج 20 ص 3 ، ب م : مأتين ، -
( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 261 از تراجم كتاب حاضر ،
( 3 ) - تصحيح قياسي ، - م : أنفدت ، ب ق : انفردت ،
( 4 ) - كذا في النسخ الثلاث ، والأظهر : ولمّا كان قدّر اللّه ،
( 5 ) - كذا في النسخ والأظهر : فامتدّت ،
( 6 ) - كذا في م ، ب ق : بابنته ، -
( 7 ) - نسب اين زيد الأسود كه از اعقاب حسن مثنّى است تا حسن بن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلام در ص 335 گذشت ، رجوع شود بشيرازنامه ص 153 وعمدة الطّالب ص 158 ، اين مأخذ أخير پس از سوق نسب أو گويد : « استدعاه عضد الدّولة بن بويه من بيت المقدس وكان قد انقطع به وزوّجه بأخته فلمّا توفّيت زوّجه بابنته شاهان دخت وولده عدد كثير بشيراز لهم وجاهة ورياسة منهم نقباء شيراز وقضاتها » ، -