النّوبة السّابعة لمقابر المصلّى وما يقرب اليه
253 - السيد الإمام علي بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي المرتضى رضوان اللّه عليهم أجمعين « 1 »
روى انّه لما قتل إبراهيم ومحمّد ابنا زيد بن الحسن « 2 » وهمّ بنو العبّاس باستئصال العلويّة في البلاد * اتى السّيّد علىّ بن حمزة بن موسى « 3 » في نفر من أقاربه
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ب ق : ولى در ق بجاى موسى : « موسى رضا » ( كذا ) ، م : الأمير السيّد علىّ بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم ( فقط ) ، ودر حاشية بخط الحاقى : بقعهء شاه أمير على حمزه ، - شرح أحوال صاحب ترجمه در شيرازنامه ص 152 - 153 مسطور است وهمچنين نيز در عمدة الطّالب ص 203 در ضمن تعداد أولاد حمزة بن موسى الكاظم ، وعين عبارت اين مأخذ أخير از قرار ذيل است : « والعقب من حمزة بن موسى الكاظم ويكنى أبا القاسم وهو لأمّ ولد وكان كوفيّا وعقبه كثير ببلاد العجم من رجلين القاسم وحمزة وكان له علىّ بن حمزة مضى دارجا وهو المدفون بشيراز از خارج باب إصطخر له مشهد يزار » انتهى ، -
( 2 ) - چنين است در هرسه نسخه ، واين باز يكى از آن اشتباهات بزرگ مؤلّف ويكى از اغلاط فاحش تاريخي اوست كه در اين كتاب أمثال آن بسيار ازو سرزده است ، باجماع مورّخين وعلماء انساب بدون هيچ خلافي بين ايشان محمّد ملقب بنفس زكيّه وبرادرش إبراهيم كه هردو در سال صد وچهل وپنج هجرى يكى بعد از ديگرى بر منصور خليفهء عبّاسى خروج كردند وهردو در همان سال كشته شدند پسران عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام بودهاند نه پسران زيد بن الحسن عليّ بن أبي طالب واين واقعه از اشهر وقايع خلافت منصور است واز هرگونه توضيحي واطالهء كلامي مستغنى است ، -
( 3 ) - از ستاره تا اينجا چنين است در م ، ب ق : فاتى السيّد حمزة ( كذا ) ، -