تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الأشمّ الّذى لا يدرك شأوه ولا ينتهى غايته ، ولى قضاء فارس وحواليها مدّة سنين فحكم بالحقّ بين المسلمين يهاب منه الملوك وينجاب « 1 » عن امره « 2 » الشكوك وكان له في كلّ ساعة ليلا ونهارا ورد يقوم به سرّا وجهارا ، يدرّس بالمدرسة العضديّة فإذا رجع اشتغل بتصنيف الكتب الدّينيّة وفي أثناء ذلك يفصل الخصومات ( ورق 150 ) ويجيب عن الواقعات ويحلّ المشكلات والمعضلات ولا يضنّ بشهود الجنائز وعيادة المرضى وتفقّد أحوال الأصدقاء وتعهّد التّلامذة والخدّام في الشدّة والرّخاء وكان له مع كلّ واحد من المتردّدة عليه و « 3 » المحصّلة لديه نظر خاصّ ومجلس غاصّ ، سمعته يقول قدمت الفزاريّة « 4 » بشيراز وكنت في
هامش
- بقيه از صفحهء قبل « مظفر بن محمد » كه در فقرهء منقول در فوق از همان كتاب غلطا چاپ شده است ] ، - در تاريخ آل مظفّر از محمود گيتى كه در أواخر تاريخ گزيده چاپ عكسي أوقاف گيب چاپ شده نيز ذكرى از اين قاضى بهاء الدين كوه گيلوئى شده است ، مؤلف مزبور در ضمن حوادث سنهء 767 پس از فتح شيراز بتوسّط شاه شجاع از دست برادرش شاه محمود گويد ( ص 702 - 703 ) : « ونوبت ديگر سرير سلطنت فارس بذات شريف شاه شجاع مزيّن گشت وبنفس مبارك متوجّه مجلس علماء كرام وفضلاء أنام شد وبدرس مولانا قوام الدين [ عبد اللّه بن ] فقيه نجم حاضر ميشد . . . ومسند قضا را بمكانت شافعىّ الزمان سلطان الفقهاء في الدّوران مولانا بهاء الدين عثمان كوه گيلوئى تزيين فرمود » انتهى ، - از كتاب « جغرافياى تاريخي » جافظ ابرو صريحا بر ميآيد كه پس از گرفتارى أمير مبارز الدّين محمّد بن مظفر بدست پسرانش شاه شجاع وشاه محمود در سنهء 759 يا 760 وكور كردن ايشان أو را ومحبوس كردن ويرا در قلعهء طبرك أصفهان وسپس در قلعهء سفيد فارس واسطهء مذاكرات صلح ما بين شاه شجاع وپدر محبوسش در اين قلعهء أخير همين قاضى بهاء الدين عثمان كوه گيلويهء صاحب ترجمهء حاضر بوده است ، - ( 1 ) - انجابت السحابة منكشف گرديد وكذلك انجابت الظّلمة ( منتهى الأرب ) ، - ( 2 ) - م : عنه ، ( 3 ) - ب اين واو عاطفه را ندارد ، - ( 4 ) - اينجاست انتهاى جملهء بزرگ ساقطه از ق وابتداى آن از كلمهء « ودفن » است در سطر اوّل از ص 354 ، - ومراد از « الفزاريّه » مدرسهء فزاريّهء معروف شيراز است كه شرحي از آن در حاشيهء 5 از ص 360 گذشت ، -
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 362 | أبو القاسم جنيد الشيرازي / محمد قزوينى / اقبال آشتيانى