المبنيّة بجوار المشهد الحريصيّ « 1 » ، وللفقيه صائن الدّين حسين بن محمّد بن سلمان « 2 » مرثية انشدها في فراقه وختم بها مشيخته منها هذه الأبيات :
سئمت من الحياة على انفرادى * عن الشّيخ الّذى فيه استنادى
وما لي بعد فقدان الحبيب « 3 » * سوى ذوب الجوانح والفؤاد
قياليت المنون اتى وانّي * رجوت الالتقاء مع المراد
نأى من كان لي كهفا منيعا * فصرت بلا ملاذ واعتماد
اذوب بفقده مدد اللّيالى * ولا يسلو الفؤاد إلى المعاد
وكيف سكون قلبي بعد فقدى * مصاحبة السّنين على الوداد
وبعد اياسنا من « 4 » ان نراه * إلى يوم القيامة والتّناد
رحمة اللّه عليهم ( ورق 136 ب ) .
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
وخمسمائة ضبط كرده ووفات أو را نيز بعينه مانند كتاب حاضر در سنهء ثلاث وستين وستّمائة پس اين ميشود درست صد ويك سال عمر أو بروايت مؤلف شيرازنامه . وچون صاحب ترجمه جدّ پدر صاحب شيرازنامه بوده پس بمقتضاى أهل البيت ادرى بما في البيت بدون شك قول أو در اين خصوص مقدّم است بر قول مؤلف كتاب حاضر ، -
( 1 ) - يعنى مزار أبو عبد اللّه أحمد بن علي مقرئ حريصى سابق الذكر ( نمرهء 219 از تراجم كتاب حاضر ) ،
( 2 ) - رجوع شود بنمرهء 122 از تراجم .
( 3 ) - چنانكه ملاحظه ميشود قائل اين ابيات براي اقامهء وزن حرف اطلاقى بر آخر « الحبيب » افزوده وحال آنكه الحاق حروف اطلاق در آخر مصاريع اوّل در صورتيكه كلمهء أخير اسم محلّى بأل يا فعل باشد جز در ابيات مصرّعه جايز نيست واز عيوب بزرگ شعر محسوب ميشود مانند اين بيت أبو نواس :اقلنى قد ندمت من الذنوب * وبالإقرار عدت من الجحودوبيت مصرّع بيتي است كه هردو مصراع آن مقفى باشد يعنى آخرين جزء صدر بيت وعجز آن داراى يك وزن ويك رويّ ويك اعراب باشند چنانكه در مطالع قصايد معمول است مانند قول متبّنىالحبّ ما منع الكلام الألسنا * والذّ شكوى عاشق ما اعلناوگاه نيز در غيرمطالع شاعر تصريع نمايد مانند قول امرئ القيس در أثناء معلّقهء خود :افاطم مهلا بعض هذا التدلّل * وان كنت قد أزمعت صرمى فاجملى( 4 ) - تصحيح قياسي قطعي ، - هرسه نسخه : عن ،