ممّن يحبّه في اللّه فمشى إلى باب الأتابك سعد وجعل يقول النّار النّار فقيل ما بال الشّيخ ( ورق 129 ) فقال حبستم ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وانّي أخاف ان تأخذكم نار اللّه فندم الأتابك وامر بإطلاقه ، ولمّا توفّى الشّيخ زين الدّين مشى القاضي تحت جنازته واثنى عليه وقال خطوة بخطوة وكلمة بكلمة ، وروى انّ الشيخ روزبهان البقلّى « 1 » كان نائما يوما للقيلولة واتى القاضي لرؤيته فلمّا علم انّ الشيخ قائل رجع قليلا فانتبه الشيخ من منامه وتبعه حافيا حتّى ادركه فقال رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه السّاعة في منامي فقال قم فانّ ولدى محمّدا يريدان يلقاك ، وروى انّه قام يوما من مجلسه وخرج مسرعا إلى السّوق فتعجّبوا منه واسرعوا في اثره فوقف على دكّان وضع فيه اجّانة رائب « 2 » فمدّ يديه إلى الأجّانة * فأرافها كلّها فرأوا في قعر الأجّانة حيّة ميتة فقال لصاحبه اغسل الأجّانة « 3 » ولا تدع رأسها في اللّيالى مكشوفا بعد ، وكراماته كثيرة توفّى في سنة . . . وستّمائة « 4 » ودفن بداره المشهورة رحمة اللّه عليهم .
211 - السيد « 5 » عز الدين إسحاق بن محمد
ولده العالم العابد الطائع لأمر اللّه ولى قضاء شيراز في عهده وبعده فتفصّى عن عهدة ذلك ببركات « 6 » العلم والتّقوى ( ورق 129 ب ) وكمال الحدس والذّكاء وله
هامش
( 1 ) - كلمهء « البقلى » فقط در م موجود است ،
( 2 ) - اجّانة بكسر همزه وتشديد جيم بمعنى تغار است ورائب بمعنى ماست است ( سامى في الأسامى ) ،
( 3 ) - از ستاره تا اينجا از ب ساقط است ،
( 4 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ، - در شيرازنامه ص 154 وفات صاحب ترجمه را در سنهء ششصد وچهل ويك نگاشته است ،
( 5 ) - م : القاضي ( بجاى « السيد » ) ،
( 6 ) - م : ببركة ،