بغداد وروى عن كثير من المشايخ الثّقات وكان له مروّة وايثار وفتوّة واصطبار وسمعته ينشد على المنبر في عزاء بعض مشايخنا :
وا اسفا من فراق قوم * هم المصابيح والحصون « 1 »
والغيث والمزن والرّواسى * والخير والأمن والسّكون
لم يتغيّر لنا اللّيالى * حتّى توفّاهم المنون
فكلّ نار « 2 » لنا قلوب * وكلّ ماء لنا عيون
* وقد انشد هذه الأبيات في عزاء الشّيخ أبى القاسم الجنيد « 3 » رحمة اللّه عليهم .
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
ج 3 ص 180 مسطور است از قرار ذيل « عمر بن علىّ بن عمر القزويني الحافظ الكبير محدّث العراق سراج الدّين ولد سنة 683 وعنى بالحديث وسمع من الرّشيد بن أبي القاسم ومحمّد بن عبد المحسن الدواليبى والنّجم أحمد بن غزال وجمع جمّ وأجاز له التّقى سليمان وغيره من دمشق وصنّف التّصانيف وعمل الفهرست أجاد فيه ومات سنة 750 روى عنه جماعة من آخرهم شيخنا مجد الدّين محمّد بن يعقوب الشيرازي صاحب القاموس » انتهى ، رجوع شود نيز بذيل طبقات الحفّاظ از سيوطى ص 358 ، واعلام زركلى ص 720 ،
( 1 ) - كذا في ق م : ب : الغصون
( 2 ) - م : جمر ،
( 3 ) - جملهء از ستاره تا اينجا فقط در م موجود است ودر ب ق ندارد ، - واين فقره كه در متن گفته بكلّى صحيح است : در تاريخ بغداد خطيب بغدادي ج 7 ص 248 - 249 در آخر ترجمهء جنيد حكايت ذيل را روايت كرده است : « أخبرنا إسماعيل الحيري حدّثنا محمّد بن الحسين النيسابوري قال سمعت ابا محمّد الحريري [ ظ : الجريري ] يقول كان في جوار الجنيد رجل مصاب في خربة فلمّا مات الجنيد ودفنّاه ورجعنا من جنازته تقدّمنا ذلك المصاب وصعد موضعا رفيعا واستقبلني وقال يا ابا محمّد أتراني ارجع إلى تلك الخربة وقد فقدت ذلك السيد ثمّ أنشأ يقول :وا أسفي من فراق قوم * هم المصابيح ولحصون
والمدن والمزن والرواسي * والخير والأمن والسكون
لم تتغير لنا اللّيالى * حتّى توفّتهم المنون
فكلّ جمر لنا قلوب * وكلّ ماء لنا عيوندر كتاب سراج القلوب طرطوشى چاپ مصر سنهء 1354 ص 25 نيز عين اين چهار بيت مصدّر فقط بجملهء « وانشدني بعض الأدباء » بدون تسميهء قائل مذكور است ،