155 - الاتابك أبو بكر بن سعد
ذكره الفقيه « 1 » في مشيخته واثنى عليه كثيرا كان سلطانا عادلا دائم الوضوء والذّكر ( ورق 100 ) لم يشرب قطّ قد رفع اللّه محلّه وايّده من عنده وخلع عليه من أنوار السّعادة والولاية والكرامة ما لا يدركه « 2 » أحد من سلاطين عهده فرفّه الخلائق وآمن الطرائق وقهر الظّالمين ونصر المظلومين وشيّد مباني السّنّة النّبويّة وجدّد معاهد الملّة المصطفويّة « 3 » مبالغا في توفير العلماء والعبّاد وتعظيم الصّلحاء والزّهّاد ما ردّ قول فقير قطّ في كلّ ما أشار اليه ويقول انّ اعتمادي على ربّى لا على الجنود والخزائن وانّ جنودى هم الصّلحاء والفقراء ، يصرف الخزائن في عمارات المساجد والأربطة والمدارس والقناطر « 4 » وملك ثلاثين « 5 » سنة شاع صيت معدلته في الأقاليم
هامش
- يعنى شدّ الأزار نيز نام هردو بناء مزبور را عليحده در دو فصل مختلف راجع بمزارات دو محلّه مختلف شيراز برده است : رباط ابش را چنانكه ملاحظه شد در همين فصل حاضر يعنى در « نوبت رابعه » كه در ذكر مزارات مقبرهء أم كلثوم وشيرويه ونواحي آن است وتصريح كرده كه آنرا ابش خاتون ساخته وخود أو وسعد زنگى وأبو بكر بن سعد در آن مدفوناند ، ومدرسه عضديه را در فصل بعد يعنى در « نوبت خامسه » در ذكر مزارات باغنويه ( يعنى واقع در محلة باغ نو از محلّات قديم شيراز كه از عهد كريمخان زند ببعد جزو محلّهء بالا كفت شيراز شده ) وتصريح نموده كه اين مدرسه را تركان خاتون زوجهء اتابك سعد بن أبي بكر ساخته وشوهرش سعد وپسرش اتابك [ عضد الدين ] محمد بن سعد در آنجا مدفوناند ،
( 1 ) - چنانكه مكرّر در حواشي اين كتاب بدان اشاره كردهايم هرجا كه مؤلف در تضاعيف كتاب حاضر « قال الفقيه » ميگويد مراد أو فقيه صائن الدين حسين بن محمد بن سلمان ( نمرهء 122 از تراجم ) است كه أو را تأليفى بوده در تراجم مشايخ فارس كه گاه نيز ( مثل همينجا ) مؤلف از آن به « مشيخة الفقيه » تعبير ميكند ،
( 2 ) - كذا في م ، ب ق : ما لا يدركها ، - والظّاهر : ما لم يدركه ،
( 3 ) - كذا في م ، ب ق : المصطفيّة ،
( 4 ) - تصحيح قياسي قطعي ، هرسه نسخه : « القناطير » دارد ( ولى ق بدون تنقيط ياء ) ، - جمع قنطره بمعنى پل بزرگ كه مقصود در اينجا همان است قناطر است بدون ياء ( أقرب الموارد ) ، وقناطير با ياء جمع قنطار است بمعنى مقدار معيّن عظيمى از زر يا سيم كه تفصيل آن در كتب لغت مشروح است قال اللّه تعالى « والقناطير المقنطرة من الذّهب والفضّة » ، وبديهي است كه مراد در متن اين لفظ واين معنى نيست ،
( 5 ) - سهو يا مساهله از مؤلف ، - مدّت سلطنت اتابك أبو بكر بن سعد بن زنگى بتصريح رشيد الدّين فضل اللّه در جامع التواريخ در قسمت سلغريان على التحقيق سى وچهار سال وشش ماه ويازده روز بوده است ،