156 - الأمير تاج الدين أبو المكارم على « 1 »
كان عالما عاملا مذكّرا فاضلا يعظ المسلمين في الأطراف ويوردهم موارد الرّحموت « 2 » والألطاف ، ويقرأ مصنّفات أبيه على كرام بنيه ومن يتردّد اليه ويحصّل عليه « 3 » من كلّ فاضل نبيه ، له شفقة على كلّ برّ وفاجر ( ورق 101 ) ورحمة تشمل الأكابر والأصاغر ، وله في الشّرع مؤلّفات وفي المكارم آيات بيّنات ، توفّى في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ودفن برباطه الشّريف رحمة اللّه عليهم .
157 - السيد روح الدين
ولده المرتضى العالم العامل المحسن الفاضل قد عامل اللّه تعالى بالصّدق في الأقوال والأعمال والنّيات والأحوال وجانب أهل الأهواء والبدع والضّلال ، تأسّى بطريقة آبائه الكرام وأجداده العظام فقطع عن التّكلّفات وفطم نفسه عن المشتهيات « 4 » ولازم اوراده « 5 » من درس العلوم وتلاوة القرآن ونصح العباد وقد استنشقت من نفسه القدسيّة « 6 » روائح الإخلاص وما خرج من الدّنيا حتّى نال الولاية ، ورأيت في المنام ليلة وفاته ما دلّ على صحّة حاله والاندراج في زمرة أولياء اللّه
هامش
( 1 ) - چنين است عنوان در ق ب ، م : الأمير تاج الدين العلوي ،
( 2 ) - كذا في ب ق ، م : الرّحمة ،
( 3 ) - « حصّل على فلان » را از باب تفعيل مؤلّف در اين كتاب غالبا بمعنى « درس خواند نزد فلان يا « تحصيل كرد نزد فلان » استعمال ميكند قياسا بر « قرأ على فلان » و « سمع عليه » و « احضر عليه » مصطلح در كتب رجال ( رجوع شود بص 188 س 3 ، وص 190 س 7 ) ،
( 4 ) - كذا في ب م ، ق : المشتبهات ،
( 5 ) - كذا في النسخ ، - « أوراد » را مؤلّف بمعنى غريبى استعمال كرده است ، گويا بمعنى « اعمال حسنه » و « افعال ممدوحه » ونحو ذلك ،
( 6 ) - كذا في ب ق ، م : القدسي ، وروى فاء « نفسه » نيز واضحا فتحهء گذارده تا معلوم شود كه مقصود أو نفس بفتحتين است نه نفس بسكون فاء ودر نتيجة وجه تذكير نعت آن يعنى « القدسي » نيز واضح شود ،