وتدبّرها تدبّرا بليغا فلمّا رأى انّه أصاب في الجواب وقابل تعريضاته وتصريحاته « 1 » مثلا بمثل تعجّب منه وقال كلّ والد لم يكن له ولد يجيب عن خصمه ويذبّ عنه بعلمه فسواء محياه ومماته وغيبته وملاقاته ، ويليق بهذا الموضع قول الشّاعر :
انّا أناس سابقون إلى العلى * قد صدّقت افعالنا أقوالنا
وشهادة الأعداء بالفضل الذّى * اللّه فضّلنا به أقوى لنا
هامش
- بقيه از صفحهء قبل
نسبت بچيست ، وى از مشاهير علماء قرن هشتم هجرى است ، مصنّفات قاضى بيضاوى را مانند منهاج وطوالع وغاية القصوى ومصباح شرح نمود وابتدأ در سلطانيّه ساكن بود وسپس بتبريز منتقل شد وبقضاء آن شهر منصوب گرديد ، ابن حجر در درر الكامنة گويد وى در نزد سلاطين عصر مقبول القول ومطاع ومشهور آفاق ودر جييع فنون مشار اليه بالبنان بود وملجأ ضعفا وبسيار با تواضع وانصاف بود گويند وى ابتدأ حنفي بود وسپس طريقهء شافعي اختيار نمود ، وذهبي در مشتبه گويد : « السيد العبري عالم كبير في وقتنا وتصانيفه سائرة » وى در ماه رمضان يا ذي الحجة سنهء هفتصد وچهل وسه در تبريز وفات يافت ، انتهى كلام ابن حجر ، وحافظ ابرو در تاريخ خود در ترجمهء أحوال أولجايتو محمد خدابنده گويد ( بنقل صاحب مجالس المؤمنين از أو ) : « وسلطان سعيد از غايت محبّت دين اسلام ودوستى محمّد رسول اللّه صلعم وأهل بيت أو دائما با علما در مناظره ومباحثه ميبود وأهل علم را رونقى تمام پيدا شد وچنان علم دوست بود كه بفرمود تا مدرسهء سيّارهء از خيمهاى كرباس بساختند ودائما با اردو ميگردانيدند ودر آنجا مدرّسان تعيين فرمود چون شيخ جمال الدّين بن المطهّر [ علّامهء حلّى ] ومولانا نظام الدّين عبد الملك ومولانا بدر الدّين شوشترى وسيّد برهان الدّين عبرى وقرب صد طالب علم در آنجا اثبات كردند وترتيب مأكول وملبوس واولاغ وديگر ما يحتاج ايشان مهيّا فرمود تا دائم در بندگى حضرت ميباشند » ، وعين اين فصل از تاريخ حافظ ابرو در حواشي ذيل جامع التّواريخ رشيد الدّين فضل اللّه تأليف همان حافظ ابرو بتوسّط طابع آن در ذيل ص 48 - 53 نقل شده است ( رجوع شود بمآخذ ذيل :
تاريخ گزيده ص 805 ، حواشي ذيل جامع التّواريخ ص 48 - 53 ، درر الكامنة 2 : 433 - 434 ، مجالس المؤمنين چاپ طهران ص 387 - 389 ، كشف الظّنون در عناوين طوالع الأنوار ، غاية القصوى في فروع الشافعيّه ، مصباح الأرواح ، منهاج الوصول ، [ در بعضي از اين موارد حاجى خليفه در اسم ونسب صاحب ترجمه بعادت خود خلط وتحريف نموده است ] ، وشذرات الذّهب ج 6 ص 139 ) ،
( 1 ) - از اينجا معلوم ميشود كه عمدة السّائل في دفع الصّائل تأليف صاحب ترجمهء متن إسماعيل بن علي خنجى كتابي بوده در ردّ اعتراضاتى كه سيد برهان الدّين عبرى مزبور بر يكى از تأليفات پدر أو ( نمرهء 152 از تراجم ) وارد آورده بوده است ،