130 - الشيخ إبراهيم بن « 1 » شيرويه
مزاره من المزارات العتيقة ولم أقف على سيرته بالحقيقة ويروى عنه كرامات كثيرة ويرى عليه امارات غزيرة ، « 2 » ووفاته فيما ينيف « 3 » على أربعين وأربعمائة فيما اظنّ ومرقده في المقبرة المنسوبة اليه « 4 » ولزيارة قبره اثر عظيم في قضاء الحاجات ونجح المهمّات رحمة اللّه عليهم .
هامش
( 1 ) - كذا في ق م ، ب : إبراهيم شيرويه ، ترجمهء فارسي اين كتاب ص 86 : شيخ شيرويه ( بدون كلمهء إبراهيم ) ، - طرز تعبير نسخهء ب يعنى إبراهيم شيرويه بجاى إبراهيم بن شيرويه مطابق رسم قديم زبان فارسي است در اضافهء نام پسر بنام پدر يا جدّ بدون توسّط كلمهء « ابن » يا « پسر » يا « پور » ونحو ذلك كه در قرون وسطى بسيار معمول بوده است مانند رستم زال وسام نريمان وعمرو عاص وسعد وقّاص وإبراهيم أدهم وصاحب عبّاد ومحمود سبكتكين وأبو سعيد أبو الخير وناصر خسرو ومسعود سعد سلمان وأبو على سينا وبسيارى ديگر غير اينها ( رجوع شود بحواشى نگارندهء اين سطور بر لباب الألباب عوفي ج 1 ص 295 ) ،
( 2 ) - تصحيح قياسي ، ب ق با تنقيط فاسد ، م اين كلمه را ندارد ،
( 3 ) - تصحيح قياسي ، ب ق : نيف ، م : ووفاته في سنة أربعين وأربعمائة ، - ينيف بضم ياء تحتانيّة مضارع اناف على الشئ ينيف است بمعنى افزون گرديدن بر چيزى ، يعنى وفات صاحب ترجمه در سنهء 440 وچيزى افزون بر آنست ،
( 4 ) - يعنى گورستان منسوب بصاحب ترجمه إبراهيم بن شيرويه كه معروف بوده است به : « گورستان شيرويه » بدون كلمهء « إبراهيم » ، وخود مؤلّف نيز أزين گورستان همه جا به « مقبرة شيرويه » يا « مشهد شيرويه » تعبير كرده است از جمله در ص 37 و 161 و 183 ، ودر ترجمهء فارسي اين كتاب نيز همه جا از جمله در ص 8 : 86 ، 87 از آن به « خاكستان شيرويه » تعبير شده ، واين طرز تعبير از قبيل اطلاق نام پدر است بر پسر كه آن نيز يكى از رسوم قديم زبان فارسي بوده است در بعضي أسامي كثير الدّوران بر السنة مانند منصور حلّاج بجاى حسين بن منصور حلّاج ، وحسن ميمندى وزير معروف سلطان محمود غزنوى بجاى أحمد بن حسن ميمندى ، وتاريخ جرير طبري بجاى محمّد بن جرير طبري ، وأدهم بجاى إبراهيم بن أدهم :آهى بسحر ز سينهء خمّارى * از نالهء بو سعيد وأدهم خوشتر( منسوب بخيّام ) ، وسبكتكين بجاى محمود بن سبكتكين سعدى گويد :ايكه نصيحتم كنى كز پى أو دگر مرو * در نظر سبكتكين عيب اياز ميكنى، وأمثال ذلك ، ( رجوع شود بمقدّمهء راقم سطور بر تاريخ جهانگشاى جوينى ج 2 ص و ) ،