تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وقد سافر كثيرا في طلب العلم وصحبة المشايخ وصنّف كتابا في فضيلة العلم وشرف العلماء سمّاه تحفة الحلفاء إلى حضرة الخلفاء ، ثمّ سافر في آخر عمره إلى الجزائر « 1 » فنزلوا بعض المنازل فقام في جوف اللّيل بتهجّد وكانت ليلة مقمرة فاستيقظ بعض أهل القافلة من نومه فرآه ينحنى وينتصب فظنّ انّه لصّ يقصدهم فرماه يسهم وقع في جبهته المباركة فهوى إلى السجود واخرج بيده السّهم ووضعه على سجّادته وسلّم الرّوح فأتوا بجنازته ودفن خلف درب فسا في سنة . . . وسبعمائة « 2 » ، وسمعت جدّى انّ القاتل حبسوه فرأيت والدي « 3 » في المنام 21 يقول
هامش
( 1 ) - مراد از « الجزائر » كه مكرّر در اين كتاب استعمال شده بقرينهء مقام وسياق عبارات پيش وپس بدون شبهه جزائر خليج فارس است بخصوص كيش وهرموز كه در طىّ قرون گذشته هركدام بنوبت خود بسيار آباد وپرجمعيّت ومركز سياسي وتجارتي وكشتىرانى خليج فارس وبندرگاه معتبر كشتيهاى چين وهند وبصره وبغداد وغيره بوده‌اند وقرنها از يك نوع استقلال يا شبه استقلالي بهرمند بوده وپادشاهان مقتدر تواناى با ثروتى داشته‌اند : جزيرهء كيش در قرون پنجم وششم وهفتم وجزيرهء هرموز از حدود هفتصد هجرى إلى حدود 913 كه پرتغاليها بر آن جزيره دست يافتند ، وپادشاهان آنجا را پادشاه جزائر وپادشاه بحر ميناميده‌اند ، حافظ گويد :پايهء نظم بلند است وجهانگير بگو * تا كند پادشه بحر دهان پرگهرمودر همين كتاب حاضر ورق 109 در ترجمهء أحوال شيخ عفيف الدين إسرائيل بن عبد السلام خنجى ( نمرهء 168 از تراجم ) گويد : « ثمّ رفع اللّه قدره ويسّر في حصول المرام امره حتّى ولى قضاء الجزائر وما والاها ورتّب سلطان البحر محملا للحجّاج فأخرجها ارتفاقا باهل الفاقة والاحتياج فخرج عن عهدتها بحسن كفايته ورجع معزّزا مكرّما إلى ولايته . . . ثمّ ارسله سلطان البحر إلى شيراز لرسالة انفذها اليه الخ » ، - ودر اين عصري كه محلّ گفتگوى شدّ الإزار است در هردو مورد مذكور چون صحبت از وقايع ما بين سنهء هفتصد وهشتصد است مراد از « الجزائر » بدون شك جزيرهء هرموز است با ساير جزائر تابعهء آن‌كه همه جزو قلمرو پادشاه هرموز بوده است ( رجوع شود بفارس‌نامهء ابن البلخي وفارس‌نامهء ناصري ودائرة المعارف اسلام در عناوين « قيس » [ « كيش » ] و « هرموز » ) ، - ( 2 ) - جاى آحاد وعشرات در هرسه نسخه سفيد است ، - م : ستّمائة ( بجاى سبعمائة ) ، ( 3 ) - أزين عبارت بالصّراحه برميآيد كه مقتول يعنى شيخ زين الدين طاهر بن المظفّر بن محمد صاحب ترجمه جدّ اعلاى مؤلّف - وبعبارت ديگر پدر جدّ أو - بوده است ، وحال آنكه خود مؤلّف در نمرهء 143 از تراجم كتاب نام ونسب پدر خود را چنين عنوان كرده است : « نجم الدّين أبو الفتح بقيه در صفحه بعد