عبد اللّه التّستريّ « 1 » ، روى الدّيلمىّ عن الشّيخ الكبير أبى عبد اللّه انّه قال ما رأيت واجدا « 2 » متحقّقا في وجده على السّرمديّة مثل أحمد بن يحيى وهو اوّل شيخ صحبه أبو عبد اللّه قال وكان يبيت « 3 » في صحن المسجد الجامع يجمع طيلسانه ويجعله تحت رأسه ويستلقى على قفاه ويأخذ الحصا ( ورق 65 ب ) ويكسره بأسنانه ويرميه إلى أن يؤذن للصّبح ثمّ يقوم ويصلّى بطهارة العشاء وحكاياته في السّيرة « 4 » كثيرة ، قيل مرقده في هذه المقبرة ولم اطّلع عليها بعد رحمة اللّه عليهم .
78 - الشيخ بهاء الدين كرشاسف بن عمر المعروف في شيراز بشلكو « 5 »
كان في بدء الأمر شابّا راعيا لأغنام بعض الرّؤساء يرعى الغنم بالنّهار ويؤويها باللّيل إلى الدّار وكانت لذاك الرّئيس ابنة جميلة قد ترعرعت وراهقت فعشقته لشبابه وحسنه وأدبه وأمانته في معاملته فوجدت عن أهله « 6 » غفلة في بعض اللّيالي فانتهزت تلك الفرصة واتت اليه وكان الشّيخ نائما فأرادت مضاجعته وهمّت به لتعانقه فاستيقظ فرأى امرأة ذات حسن وجمال تدعوه إلى نفسها فاتّقى اللّه ونهى نفسه عن هواها فصاح عليها وقال لها ان لا تتركينى بحالي وتذهبى أيقظت أباك وأهلك فخافت الابنة وذهبت فورد في تلك الحالة على قلبه وارد من عوالم الغيوب حتّى غاب عن حسّه فلمّا افاق ( ورق 66 ) ترك الاكتساب وتوجّه إلى اللّه
هامش
( 1 ) - رجوع شود بص 51 حاشيهء 1 ،
( 2 ) - كذا في م بالجيم ، ق : واحدا . ب : واحد ( هردو بحاء مهمله ) ،
( 3 ) - كذا في م ، ق ب : يلبث ،
( 4 ) - بظنّ غالب بقرينهء اينكه راوي اين ترجمهء حال بتصريح مؤلّف ديلمى است مراد از « سيره » بايد كتاب « سيرهء شيخ كبير » تأليف همان أبو الحسن على ديلمى باشد كه سابق در ص 45 مؤلّف بدان اشاره نمود ، رجوع شود نيز بص 4 حاشيهء 1 ،
( 5 ) - چنين است عنوان در ق ب ( در ق بضبط قلم شلكو بفتح شين وسكون لام حركات گذارده شده ) ، م : الشيخ بهاء الدّين كرشاسف بن محمّد المشهور بشلكو ،
( 6 ) - كذا في النّسخ ، والظّاهر : أهلها ،