في المعقول والمنقول وكان مولانا قطب الدّين محمود بن مسعود بن « 1 » مصلح الشّيرازىّ من جملة تلامذته وذكره في شرح الكلّيّات « 2 » ، ثمّ حجّ بيت اللّه الحرام ولازم الشّيخ جبرئيل الكردىّ « 3 » ببغداد مدّة واشتغل بالخلوة والرّياضة بأمره ، ومن مصنّفاته كتاب الهادي في النحو صنّفه بأخصر عبارة وأوفر معنى ، وله قصائد كثيرة تنبئ عن غزارة فضله وعلوّ همّته ووفور علمه وحكمته منها :
هامش
( 1 ) - كلمات « محمود بن مسعود بن » فقط در حاشيهء ق بخطّى الحاقى افزوده شده ووجود آن لازم است ، ب م : قطب الدّين مصلح شيرازي ، - مقصود عالم مشهور قرن هفتم قطب الدّين شيرازي صاحب درّة التّاج وشرح كلّيّات قانون ابن سينا وتأليفات عديدهء ديگر است كه شهرت عالمگير أو ما را از هرگونه توضيحي دربارهء أو مستغنى ساخته است ، وى در ماه صفر سنهء 634 در شيراز متولّد شده ودر رمضان 710 در تبريز وفات يافته است ، - رجوع شود اوّلا بمقدّمهء شرح كلّيّات قانون ابن سينا از خود قطب الدّين مذكور كه حاوي شرح مفصّل مبسوطي است از شارح بقلم خود أو راجع بسوانح أحوال وتنقّلات وتحصيلات وتأليفات خود ( تلخيصى أزين مقدّمه بانضمام فوائد ومعلومات كثيرهء ديگر راجع بشرح أحوال صاحب ترجمه در مقدّمهء درّة التّاج أو كه درين سنين أواخر باهتمام فاضل معاصر آقاى سيّد محمّد مشكاة در طهران بطبع رسيده مندرج است ) ، وثانيا بجامع التّواريخ در مواضع متفرّقه در سلطنت تكودار وارغون ، وحوادث الجامعة 424 - 425 ، وتاريخ أبو الفداء 4 :
65 ، وسبكى 6 : 248 ، ودرر الكامنة 4 : 339 - 341 ، وبغية الوعاة 389 - 390 ، وحبيب السّير جزو 1 از جلد 3 ص 67 ، وفوائد البهيّه 126 - 127 ، وروضات الجنّات ص 532 - 533 ، 610 ، 753 - 754 ، وفارسنامهء ناصري 2 : 139 - 140 ) ،
( 2 ) - يعنى شرح كليّات قانون ابن سينا از قطب الدّين شيرازي كه در حاشيهء قبل بدان اشاره شد ،
( 3 ) - شرح حالي أزين شخص در هيچجا نيافتيم ولى يافعى در حوادث سنهء ششصد وهفتاد وشش كه سال وفات يحيى بن شرف نواوى فقيه معروف شافعي است در ضمن تعداد رواة از وى يكى همين شيخ جبرئيل كردى را شمرده است ونصّه ( ج 4 ص 184 ) : « وروى عنه [ اى عن النّواوى ] جماعة من ائمّة الفقهاء والحفّاظ منهم الأمام علاء الدّين العطّار . . . . . . . ومنهم الشيخ المبارك النّاسك جبرئيل الكرديّ وعليه سمعت الأربعين » ، واز همين فقرهء ذكر يافعى أو را معلوم ميشود اوّلا كه اين شيخ جبرئيل كردى بنحو قدر متيقّن در سنهء 676 كه سال وفات نواوى مزبور است در حيات بوده وبعلاوة مردى بالغ مبلغ رجال بوده چنانكه مقتضاى صلاحيت راوي بودن اوست از نواوى ، وثانيا اينكه چون يافعى بتصريح خود أو أربعين را [ يعنى أربعين نواوى را ] بر اين شيخ جبرئيل كردى سماع نموده بوده وچون تولّد يافعى در حدود سنهء 698 بوده است پس سماع وى أربعين را بر شيخ جبرئيل مزبور اگر باقلّ تقديرات اين سماع را در سنّ پانزده سالگى يافعى هم فرض كنيم نتيجهء ضروري آن اين ميشود كه شيخ جبرئيل مذكور در حدود سنهء 710 كمابيش بنحو قدر متيقّن در حيات بوده است ، پس عصر تقريبي شيخ جبرئيل كردى بدست آمد ،