تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الفرنسي تافرنيية إلى العراق — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
إسطنبول فحكم في البصرة افراسياب ، ونشر العدل ، فحسنت أيامه وأحبته الرعية وقوي سلطانه . . . وكان ابتداء حكومته في سنة 1005 ه واستمرت حكومته سبع سنين . ثم حكم بعده ابنه علي باشا . واستمرت حكومة علي باشا خمسا وأربعين سنة . ثم حكم بعده ابنه حسين باشا » .

الملحق رقم ( 23 ) ( راجع الصفحة 73 الحاشية 3 )

ذكر مؤلف كتاب « تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية » ( طبعة الخوري بطرس عزيز . بيروت 1909 ص 19 ) في كلامه على حال النساطرة في مدينة البصرة سنة 1610 ، وهو يكاد يعاصر الرحالة تافرنييه ، قائلا : « ثم مدينة البصرة : كان يوجد فيها مطرابوليط اسمه مارشمعون ، من بيت المقدس كان تحت يده أسقف واحد اسمه مار إيليا من الموصل ، مع كهنة وشمامسة قدر الكفاية . وكان لهم ثلاث كنائس داخل البلد : الأولى على اسم مار توما الرسول . والثانية على اسم مار ميخائيل . والثالثة على اسم مار هرمزد . وعدد المؤمنين كان ثلاثة آلاف بيت في سنة ألف وستمائة وعشرة . وهم نساطرة ، في زمان البطريرك مار ميخا شوحايه » .

الملحق رقم ( 24 ) ( راجع الصفحة 75 الحاشية 4 )

إذا فرضنا ان العائلة تتألف من أربعة أفراد ، كان نفوس الصابئة في أيام تافرنييه ، أي قبل ثلاثمائة سنة ، زهاء مائة ألف صابىء . ولكن هذا العدد أخذ يتناقص ويتضاءل بمرور الأعوام . وليس بيدنا احصاء دقيق بعدد نفوسهم اليوم . إنما نورد فيما يلي ما ذكره بعض المؤلفين العراقيين بصدد عددهم ، ابتداء من الأقدم : 1 - الأب انستاس ماري الكرملي : الصابئة أو المندائية ( ظهر تباعا في مجلة « المشرق » البيروتية في السنوات 1900 - 1902 م ) . قال : « قد أحصيت