أما اميانس مرشلينس المؤرخ الروماني .
the roman history of ammeanus . translated by c . d . yonge . ( bood xxlll , chap . 23 )
فقد عد طريدون مدينة آشورية ، وهو يعني بابلية . راجع :
W . H . Lane : Babylonian problems ( London , 1923 , p . 274 - 279 ) .
الملحق رقم ( 21 ) ( راجع الصفحة 70 الحاشية 1 )
لعل رحالتنا يقصد بهذه الأخربة ، بقايا مدينة البصرة القديمة ، التي أسسها عتبة بن غزوان سنة 16 أو 17 ه ( - 638 م ) بأمر من عمر بن الخطاب ثم تقلبت بها الحوادث وانتابتها المحن . فخربت وأصبحت أطلالا وآكاما تشاهد اليوم على نحو ثمانية أميال من مدينة البصرة الحالية ، التي انتقلت إليها العمارة في المائة التاسعة للهجرة على ما يظن . فإن ابن بطوطة ( المتوفى سنة 777 ه ) حينما زارها وجد كثيرا من أقسامها خاليا من السكان ، بل إن أسوارها القديمة ومساجدها كانت تبعد أحيانا عدة أميال عن المواطن المسكونة منها .
الملحق رقم ( 22 ) ( راجع الصفحة 71 الحاشية 3 )
جاء في كتاب « زاد المسافر ولهنة المقيم والحاضر فيما جرى لحسين باشا ابن أفراسياب حاكم البصرة » لفتح الله بن علوان الكعبي ( بغداد 1924 ص 17 و 18 ) ما هذا نصه في هذا الصدد : « وسبب حكومة أفراسياب في البصرة على ما نقل ، أنه كان كاتبا للجند المحافظ في البصرة ، فاتفق رأي أهل البصرة على هجر الحاكم الرومي ، وكان اسمه علي باشا ، فقلت مداخيله وعجز عن ارزاق الجند المحافظين معه . فباع البصرة من أفراسياب المذكور بثمانية أكياس رومية ، والكيس ثلاثة آلاف محمدية ، على أن يقطع الخطبة من اسم السلطان . فرضي بذلك افراسياب ، واشترى البصرة . وتوجه الرومي إلى