تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سامرا — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
توحدك الرحمن بالعز والعلا * فأنت على كل الأنام أمير تقاتل عنك الترك والخزر كلها * كأنهم أسد لهن زئير
ونسب إلى المعتز باللّه قوله « 36 » :
يموت الفتى من عثرة بلسانه * وليس يموت المرء من عثرة الرجل
وروى له ابنه عبد اللّه بن المعتز قوله « 37 » :
ألا حي الحبيب فدته نفسي * بكأس من مدامة خانقينا فاني قد بقيت مع الليالي * أقاسي الهم في يده سنينا
ودخل الزبير بن بكار على المعتز باللّه ، وهو محموم ، فقال له : اني قلت في ليلتي هذه أبياتا وقد اعيا علي إجازة بعضها ، وانشد « 38 » :
اني عرفت علاج الجسم من وجعي * وما عرفت علاج الحب والجزع جزعت للحب والحمى صبرت لها * اني لأعجب من صبري ومن جزعي
هامش
( 36 ) تاريخ بغداد 2 / 125 . ( 37 ) الأغاني 9 / 322 . ( 38 ) بدائع البدائة / 129 ، وجاء بصيغة أخرى في الديارات / 166 . والزبير بن بكار راوية وعالم بأنساب العرب واخبارها توفى سنة 256 وكان يؤدب الموفق في صغره .
سامرا — صفحة 408 | أحمد عبد الباقي