وهب له » « 111 » . كما أنه ذكر قصر العروس وما انفق عليه في معرض بيان ما بناه المتوكل على اللّه من القصور « 112 » .
وجاء في الأغاني « لما عقد المتوكل لولاة العهود من ولده ركب بسر من رأى ركبة لم ير أحسن منها ، وركب ولاة العهود بين يديه ، والأتراك بين أيديهم أولادهم ، يمشون بين يدي المتوكل بمناطق الذهب ، وفي أيديهم الطبرزينات المحلاة بالذهب . ثم نزل في الماء فجلس فيه والجيش معه ، في الجوانحيات وسائر السفن .
وجاء حتى نزل في القصر الذي يقال له العروس ، واذن للناس فدخلوا اليه . فلما تكاملوا بين يديه مثل إبراهيم بن العباس بين الصفين ، فأستأذن في الانشاد فاذن له ، فقال « 113 » :
ولما بدا جعفر في الخمي * س بين المطل وبين العروس
بدا لابسا بهما حلة * أزيلت بها طالعات النحوس
ولما بدا بين أحبابه * ولاة العهود وعز النفوس
غدا قمرا بين اقماره * وشمسا مكللة بالشموس
وذكر في حوادث السنة ( 237 ه ) في النجوم الزاهرة « وفيها كان بناء قصر العروس بسامرا ، وتكمل في هذه السنة ، فبلغت النفقة عليه ثلاثين الف ألف درهم » « 114 » .
قصرا المختار والبديع :
ذكر اليعقوبي قصر البديع بين القصور التي بناها المتوكل على اللّه « 115 » . وذكر الشابشتي القصرين المختار والبديع في
هامش
( 111 ) معجم البلدان 3 / 316 .
( 112 ) نفس المصدر / 175 .
( 113 ) الأغاني 10 / 64 .
( 114 ) النجوم الزاهرة 2 / 290 .
( 115 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 491 .