تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ووليها في خلافة المأمون : حمدون بن علي بن عيسى بن ماهان ، وإبراهيم ابن موسى بن جعفر الحسيني - أخو علي بن موسى الرضا - وعبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنهم - وصالح بن العباس بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وسليمان بن عبيد اللّه بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن العباس . وابنه محمد بن سليمان . وممن وليها للمأمون : الحسن بن سهل ، إلا أنه لم يباشر ولايتها ، وإنما عقد له عليها الولاية . ثم وليها في خلافة المعتصم بن الرشيد : صالح بن العباس - السابق - ثم محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبيد اللّه بن عباس الملقب : ترنجة . ولعل ولايته دامت إلى أثناء خلافة المتوكل ، واللّه أعلم . وأشناس التركي - أحد قواد المعتصم - وولايته كانت عليها وعلى غيرها عقدا لا مباشرة . ثم وليها في خلافة المتوكل بن المعتصم : علي بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور ، ثم عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى - المقدم ذكر أبيه ، ثم عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهي الإمام ، ثم محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم الإمام ، المعروف : بالزينبى . وولى مكّة في خلافة المتوكل : ابنه محمد المنتصر . وما أظنه باشر ذلك ، وإنما عقد له بالولاية عليها مع غيرها - وإيتاخ الخوزى - أحد قواد المتوكل ، وولايته عليها وعلى غيرها - عقد لا مباشرة . ثم ولى مكّة في خلافة المنتصر بن المتوكل : محمد بن سليمان الزينبي - السابق - فيما أظن ، واللّه أعلم . ووليها في خلافة المستعين : أحمد بن محمد بن المعتصم بن عبد الصمد بن موسى - السابق - ثم جعفر بن الفضل بن عيسى بن موسى المعروف بشاشان ، ثم إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، بالتغلب والإحراق ، وحصر أهل مكّة حتى ماتوا جوعا وعطشا . وذلك سنة إحدى وخمسين ومائتين .