تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
ابن سليمان بن علي ، والعباس بن موسى بن عيسى بن موسى ، والعباس بن محمد بن إبراهيم الإمام ، وعبد اللّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم التيمي ، وعبيد اللّه بن قثم بن العباس - السابق - وعبيد اللّه بن محمد بن إبراهيم الإمام ، وعلي بن موسى بن عيسى - أخو العباس السابق . والفضل بن العباس ابن محمد بن علي ، ومحمد بن إبراهيم الإمام ، ومحمد بن عبد اللّه بن المغيرة ابن عمر بن عثمان بن عفان ، وموسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي . ثم ولى مكّة في خلافة الأمين بن راشد : داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي . ثم ولى مكّة في خلافة المأمون بن الرشيد : داود بن عيسى - المذكور . ثم وليها بالتّغلب : الحسين بن الحسن بن علي بن علي بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب المعروف : بالأفطس ، وفي أيام الحج من سنة تسع وتسعين ومائة ، بعد فرار داود - المذكور - ودامت ولايته إلى أن بلغه قتل مرسله أبى السرايا داعية ابن طباطبا . وبدا من الحسين وأصحابه ما لا يحمد . ثم ولى مكّة بعده : محمد بن علي بن أبي طالب الحسيني ، الملقب بالديباجة لجمال وجهه . وبويع له فيها بالخلافة في ربيع الأول سنة مائتين ، ودامت ولايته إلى جمادى الآخر سنة مائتين . واستولى عليها أصحاب المأمون بعد قتال جرى بينهم وبين العلوين ، انهزم العلويون لأجله ، وفارق الديباجة مكّة بأمان ، ثم عاد إليها بأمان ثاني ، وطلع المنبر واعتذر عما وقع منه ، واستغفر ، وخلع نفسه ، ولحق بالمأمون ، فعفى عنه . وولى مكّة - بعد هزيمة العلويين - عيسى بن يزيد الجلودي . ووليها للجلودى ابنه محمد ، ويزيد بن محمد بن حنظلة المخزومي . ووليها بعد عزل الجلود : هارون بن المسيب .