وكان الخراب في سور باب المعلّاة في آخر سنة خمس وعشرين وثمانمائة « 1 » .
ذرع مكّة من باب المعلّاة إلى باب الماجن : أربعة آلاف ذراع وأربعمائة ذراع واثنان وسبعون ذرعا - بتقديم السين - بذراع اليد ، وذلك على خط الردم ، والمسعى ، وسوق العلافة .
ومن باب المعلّاة إلى الشبيكة : مثل ذلك ، بزيادة مائتي ذراع وعشرين ذراعا باليد ، وذلك في الطريق المشار إليها ، إلا أنه يعدل إلى الشبيكة من الزقاق المعروف بابن عرفة .
ومن الجبال المحدقة بمكّة : أخشباها .
وهما : أبو قبيس ، والأحمر المقابل له ، على ما ذكر الأزرقي والفاكهي .
وقيل : أبو قبيس وقعيقعان . ذكر ذلك ياقوت .
وعرف أبو قبيس بالأخشب الشرقي ، وقعيقعان بالغربى ، والأخشب الجبل الغليظ .
وفي تسمية أبى قبيس أقوال :
أحدها : أنه يسمى برجل من إياد .
وذكر الوراق : أنه يقال له : أبو قابوس ، وشيخ الجبال . . انتهى .
و « أبو قبيس » اسم لحصن بحلب قبالة شيزر ، على ما ذكر ياقوت .
و « قعيقعان » اسم لمواضع ذكرها ياقوت ، ولموضعين لم يذكرهما ، أحدهما :
يليّة من عمل الطائف ، والآخر باليمن .
وسيأتي إن شاء اللّه تعالى شئ في سبب تسميته بقعيقعان .
وبمكّة أبنية كثيرة ، وعين جارية ، وآبار غالبها مسبل ، وبرك مسبّلة ، وحمامان .
وكان بها ستة عشر حماما ، على ما ذكر الفاكهي « 2 » .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 / 588 ، 589 .
( 2 ) أخبار مكة للفاكهى 3 / 100 .