تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الحلب من تاريخ حلب — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ومن برصايا يميل إلى الشّرق ، ويتصل وادي أبي سليمان إلى فج سنياب « 1 » ، إلى نافوذا ، إلى أوانا ، إلى تلّ حامد « 2 » ؛ إلى يمين السّاجور ، إلى مسيل الماء إلى أن يمضي ويختلط بالفرات . وشرطوا أن الأمير على المسلمين قرغويه ؛ والأمر بعده لبكجور ؛ وبعدهما ينصب ملك الروم أميرا يختاره من سكّان حلب . وليس للمسلمين أن ينصبوا أحدا ، ولا يؤخذ من نصراني جزية في هذه الأعمال ، إلا إذا كان له بها مسكن أو ضيعة . وإن ورد عسكر إسلاميّ يريد غزو الروم منعه قرغويه ، وقال له : « امض من غير بلادنا ، ولا تدخل الهدنة » . فإن لم يسمع أمير ذلك الجيش قاتله ، ومنعه ؛ وإن عجز عن دفعه كاتب ملك الروم والطربازي لينفذ إليه من يدفعه . ومتى وقف المسلمون على حال عسكر كبير كتبوا إلى الملك وإلى رئيس العسكر ، وأعلموهما به لينظروا في أمرهما . وإن عزم الملك أو رئيس العسكر على الغزاة إلى بلد الاسلام ، تلقّاه
هامش
( 1 ) - تحدث ابن العديم عن مخارج نهر قويق فقال : « والمخرج الآخر يجتمع من عيون ماء من سنياب » وقال ياقوت : وسألت عن سنياب « بحلب فقالوا : لا نعرف هذا الاسم ، انما مخرجه من شناذر ، قرية على ستة أميال من دابق » . بغية الطلب ج 1 ص 347 . معجم البلدان - مادة قويق . ( 2 ) - تل حامد : حصن في ثغور المصيصة ، ويرجح أن « حامد » تصحيف « خالد » وتل خالد من القلاع الهامة القريبة من حلب . معجم البلدان .