به ، ولا تحرمنا فتخرمنا أو تعوقنا فتفوقنا رفقاؤنا ورقباؤنا ، بحق فضلك وفضل حقك ، آمين آمين ، وأختم ذلك بقول بعض الموفقين وعباد الله المتقين ، في مدح رسول رب العالمين وخير خلق الله أجمعين :
إن كنت تسل أين قد * ر محمد بين الأنام
فاصغ إلى آياته * تظفر برأيك في الأوام
أكرم بعبد سلمت * تقديمه الرسل الكرام
- 332 - في حضرة للقدس وا * فاها بعز واحترام
صفوا وصلوا خلفه * إن الجماعة بالإمام
للشهب نور بين * والفضل للقمر التمام
سلك النبوءة باهر * وبأحمد ختم النظام
هذا الكتاب دلالة * تبقى إلى يوم القيام
شهدت له من بعد عجز ألسن اللد الخصام * خير الورى وأجل آيا
ت له خير الكلام * فعليه من رب الورى
أزكى صلاة مع سلام
اللهم اختم لنا بما ختمت به لأحبابك ، وقربنا من أعتابك ولا تطردنا من بابك ، وتجاوز عنا يوم الجزاء والحساب ، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ، واكفنا أمر الدنيا وأحوالها والآخرة وأهوالها ، ووفقنا لما ترضى به عنا ، ولا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، واحشرنا مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ورحم عبدا قال آمين .
وكان الفراغ من تبييضها منتصف ذي الحجة من شهور سنة اثنتين ومائتين وألف .
تمت الرحلة
هامش
( 496 ) بياض مكان الاسم .