من حنك وهي مركز ملوك الشايقية العادلاناب . ومنها طريق في صحراء النوبة إلى دنقلة الأوردي وهي معطشة وعرة طولها 103 أميال
« وصنم » تجاها عن يسار النيل وهي حلة كبيرة وفيها تدل على قدمها وأهميتها ومنها طريق إلى بربر تمر بآبار السواني طولها نحو 160 ميلا وطريق إلى المتمة تمر بابآر الجكدول طولها نحو 180 ميلا . وعلى مسافة 7 أميال منها في الصحراء بئر شهيرة معروفة ببئر الغزالي ماؤها عذب لا ينقطع . وهناك خرائب دير من عهد النصرانية في النوبة . وبقربه آثار مدافن عليها كتابات باليونانية والقبطية
وكانت صنم في الفتح الأول مركز للتلغراف الذي يصلها ببربر بطريق الصحراء وبنى فيها الانكليز سنة 1885 طابية تهدمت . وامر التعايشي بعدهم ببناء جامع فيها فبني وترك بلا سقف ثم اتخذها السردار سنة 1897 مركزا للحملة على بربر
« والدويم » على 3 أميال من صنم وفيها قبة كبيرة تزار للشيخ عبد الرحمن ودحاج كبير الدويمية المار ذكره وهي القبة الوحيدة المبيضة في السودان ولذلك تسمى بالقبة البيضاء وفيها جامع كبير ومسجد لتعليم القرآن تأتيه الطلبة من جهات بعيدة
« والبرقل » وهي حلة عامرة عن يمين النيل على بعد 7 ميل عن مروى وهي في مكان نبته القديمة عاصمة ايثيوبيا وبجانبها جبل البرقل المشهور وفيه آثار جليلة من الهياكل والأهرام
« ونوري » تجاه البرقل وهي حلة كبيرة وبجانبها 11 هرما من اهرام نبته
« والبلل » وهي حلة كبيرة عامرة بقرب نوري وبينهما مقام للنبي عزير على تلة فوق النيل يزوره أهل البلاد للتبرك به . قيل ولم يكن نبيا بل كان وليا صالحا
« والدقايات » عن يسار النيل على نحو 8 أميال من البرقل وهي حلة طويلة وفيها طريق شهيرة إلى بربر تمر بآبار السواني طولها 146 ميلا وتكثر جدا الجزر والشلالات في النيل من البلل فصاعدا إلى أبي حمد فقد عدّوا الجزر منها إلى الدقابات فقط فكانت نحوا من 90 جزيرة . وعلى نحو 20 ميلا منها الشلال الرابع
« مدن مديرية بربر وآثارها »
« حلة برتى » على نحو 19 ميلا من الشلال الرابع وهي حلة طويلة عن يسار النيل في أول حدود بربر النيلية
« وحلة كربان » على 16 ميلا من برتي وقد اشتهرت للواقعة التي جرت فيها