[ فيكون ذلك أفضل ] ، ولا سيما أن الدريعي أصبح الآن قويا جدا ، وأنت لك عدو كبير من طرف العثماني ، إذ كان يشتمّ من الأخبار أن محمد علي باشا في علي وشك السفر لأجل أخذ مكة والمدينة ، ورد الوهابي إلى بلاده « 3 » .
فانشرحنا من هذا الخبر وصرنا مطمئنين من طرف الوهابي . ولم نزل سائرين حتى نزلنا منزلة يقال لها مقتل العبد وكان نازلا هناك قبيلتان يقال لهما النّعيم والبقّارة « 4 » . فحضر مشايخهما عندنا ، ويقال لشيخ قبيلة النعيم فهد ابن صالح ، عشيرته تحتوي على ثلاث مئة بيت فقط ، عشيرة صغيرة ، كذلك [ يقال لشيخ قبيلة البقّارة ] سعدون ابن والي ، عشيرته تحتوي على ألف ومائتي بيت . كذلك بعد مرحلتين حضر عندنا عليان ابن نجد شيخ قبيلة بو حربا ، ودخل بالاتحاد ووضع ختمه واسمه ، وعشيرته تحتوي على خمس مئة بيت .
هامش
( 3 ) من المعلوم أن الجيش المصري احتل المدينة المنورة في شهر تشرين الثاني سنة 1812 .
( 4 ) « البكارة » .