محبة عظيمة ، وبنوع خاص بيننا وبين مديره الأكبر المعلم حاييم اليهودي ، فأصبح من الضروري أن نركب من الغوطة وننزل إلى الشام أي الشيخ إبراهيم وأنا .
رحلة فتح الله الصائغ الحلبي — صفحه 183
پدیدآورندگان: فتح الله الصائغ الحلبي
ص۱۸۳
پدیدآورندگان: فتح الله الصائغ الحلبي