تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة العبدري — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
10 - هما يذكران ولا يبصران * كعنقاء مغربة في النّواح « 1 » وأعجب بشيء له صحّة * عديم الوجود لعين التماح وثاني الحروف يرى ظاهرا * وعلّته مالها من براح وكيف بذي صحّة قد خفي * ضني وعليل بدا كالصّحاح ومن شاء إبرازها لفظة * بغير ارتياء وغير انتزاح 15 - فشعر زهير لها مسرح * أناخت ببعض القوافي الملاح « 2 » ومن عجب إنّها إن تزد * بحرف عدت عن طريق انشراح « 3 » وأولتك في الحين تعبيسة * تريك محيّا بغير سماح وساء المذاق وناء الشّقاق * وحقّ الفراق بغير انفساح ومهما حذفت أخير الحروف * فقد فهت حقّا بلفظ افتتاح 20 - وإن زدته الحذف من أوّل * فحرف قبيح سليل القباح وإن زدت محذوفها آخرا * فحذف يزين نحور الملاح « 4 » وإن شئت تبيانه فأتين * بقلب افتتاح تفز باقتراح « 5 »
وفي نسخة أخرى زيادة هذه الأبيات :
وأخفيتم اللّغز في لفظة * تكلّ الشّبا من رؤوس الرّماح أشرتم إليها بأوصافها * لمن هو من سكرة الجهل صاح
هامش
( 1 ) - عنقاء مغرب : طائر خرافي انظر : ثمار القلوب 450 . ( 2 ) - المقصود قول زهير بن أبي سلمى في ديوانه يصف الظليم :أصكّ مصلّم الأذنين ، أجنى * له بالسّيّ تنّوم وآء( 3 ) - في ت : من طريق انشراح . ( 4 ) - في ت وط : فشئ يزين . ( 5 ) - البيت ساقط من ت .
رحلة العبدري — صفحة 241 | أبو عبد الله العبدري / علي إبراهيم كردي