بدور بل شموس بل صباح * بهيّ في بهيّ في بهيّ « 1 »
أتحن مصارع العشّاق لمّا * سعين به فكم ميت وحيّ « 2 »
25 - بقامة كلّ أسمر سمهريّ * ومقلة كلّ أبيض مشرفيّ « 3 »
[ 19 / ب ] إذا أنسوني الولدان حسنا * أنسّيهم هوى غيلان ميّ « 4 »
فها أنا قد تخذت الغرب دارا * وأدعى اليوم بالمرّاكشيّ
على أنّ اشتياقي نحو زيد * كشوقي نحو عمرو بالسّويّ « 5 »
تقسّمني الهوى شرقا وغربا * فيا للمشرقيّ المغربيّ « 6 »
30 - فلي قلب بأرض الشّرق عان * وجسم حلّ بالغرب القصيّ « 7 »
فهذا بالغدوّ يهيم غربا * وذاك يهيم شرقا بالعشيّ
ولولا اللّه متّ هوى ووجدا * وكم للّه من لطف خفيّ « 8 »
قلت : قال أهل اللغة « 9 » : الغنج والغنج : الدّلّ وحسن الشّكل ؛ فقوله :
لقد رمت العيون سهام غنج
هامش
( 1 ) - في جذوة الاقتباس : بل ظباء .
( 2 ) - في النفح : أبحن .
( 3 ) - السمهريّ : الرمح الصّليب العود .
( 4 ) - المقصود بغيلان : ذو الرّمة الشاعر المشهور . ولعلّه أراد بالولدان الذين وصفهم اللّه تعالى في قوله :يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً. الإنسان : 19 .
والرواية في درة الحجال : إذا أنسيتني حسنا فإنّي . . .
( 5 ) - في الأصل : كشوقك وهو تحريف .
( 6 ) - في درّة الحجال : تقاسمني .
( 7 ) - العاني : الأسير .
( 8 ) - في نفح الطيب : فلولا . وفي النفح والجذوة : هوى وشوقا .
( 9 ) - انظر في اللسان : غنج .