تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
والجمال ، ولا وجود لسوق سواها لأنها ليست مدينة عظيمة ، وأهلها فقراء إنهم يأكلون السمك ويتكسبون بصيده ، وفيها سمك عجيب ، وفي الشتاء تأتى الوحوش والطيور إلى الحدائق فيتصيدها أهل هذه المدينة ، وتشتهر المدينة بالقمصان البيض ، وأهلها مشهورون بالجمال .

ضرائح المنزلة

دفن الشيخ محمد العقابى في زاويته ، ودفن إبراهيم السلمونى في زاويته وبالقرب من القرافة الكبرى قبر الشيخ طاهر ، وبالقرب منه دفن القعقاع الوزير ، وبالقرب من قبر الوزير القعقاع التميمي دفنت الست صالحة رحمة اللّه عليهم أجمعين ولها مناقب كثيرة كأنها رابعة العدوية ، والشيخ شهاب الدين الأنصاري من الصحابة الكرام ، وهو مدفون بالقرب من زاوية الخياطين ، وقبر الشيخ محمد الشامي بالقرب من سوق العطارين رحمة اللّه عليهم أجمعين ، وما أكثر مناقب الأولياء ، ولكننا نزلنا ضيوفا في هذه المدينة مدة يوم وليلة . ثم بعد ذلك ركبنا السفينة ، وعدنا إلى الترعة التي جئنا فيها وقد بذل الملاحون الجهد الجهيد فبلغنا مدينة المنصورة ، ثم ودعنا الأعيان في تلك المدينة ، وركبنا السفينة وقبالة هذه المدينة :

مدينة طلخا

وبها ثلاثمائة بيت وعلى ضفة النيل جامع ذو منارة ، وفيها شيخ انهدمت مقبرته عند فيضان النيل فوضعوه في تابوت على مرأى من الناس ، ومضينا إلى :

بلدة الشيخ رمضان

وبها مائة بيت وهي بلدة صغيرة وناحية المنصورة :

بلدة ميت خميس

وبها مائة بيت وجامع ، وتجاهها على حدود إقليم الغربية :