تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وفي عام 797 كانت الخلافة لبايزيد في بلاد الروم ( الأناضول ) فأرسل رسولا إلى المتوكل تبركا وتيمنا واستأذن منه في تجديد البيعة ، وأرسل المتوكل كذلك إلى السلطان بايزيد يلدريم سجادة ومصحفا وجوادا وشاة ومرسوما . وعندما توثقت الصلة بين المتوكل وبايزيد يلدريم خان استقل الأخير ملكا ، وأغار كالصاعقة على بلاد الكفر ، وقرأت الخطبة باسمه في سبعمائة مكان . ومن ناحية أخرى دام حبس المتوكل على الله وعزله وعودته إلى الخلافة خمسا وأربعين سنة ، ثم توفى في عهد السلطان فرج بن برقوق ودفن كذلك بجوار السيدة نفيسة - رحمها الله - . والواثق بأمر الله عمر بن إبراهيم بن المستمسك بالله بن الحاكم بأمر الله دفن في قبر عظيم بالقرب من السيدة نفيسة عام 788 .

مشهد المقتصد بالله داود بن المتوكل على الله محمد

أتته الخلافة عام 32 ، حمل على دمشق مع السلطان جقماق وفتحها ، وعندما عاد إلى مصر منصورا مظفرا توفى المقتصد بالله عام 845 ، وسعى حقماق في جنازته حاملا جثمانه على كتفيه حتى السيدة نفيسة وهو يبكى أحر بكاء ، ودفنوه في ضريح الخلفاء أمام السيدة نفيسة لأن هذا الضريح كان المثوى المبارك لخلفاء بنى العباس العظام ، وفي ذلك المقام الشريف دفن مئات من ملوك السلف وآلاف من الأمراء أنمحت آثارهم فيه .

مشهد المستكفى بالله سليمان بن المتوكل على الله محمود

آلت إليه الخلافة بعد أخيه المقتصد ، ولم يمهله الموت إلا تسعة أشهر وسعى الملك الظاهر جقماق في جنازته ودفن إلى جوار أخيه المقتصد بالله بالقرب من السيدة نفيسة .

مشهد المستنجد بالله يوسف بن المتوكل على الله محمد

دامت له الخلافة خمسة وعشرون عاما وتوفى عام 884 وسعى في جنازته السلطان قايتباى ودفن كذلك في السيدة نفيسة ، وعندما فتح السلطان محمد إسطنبول بلغه نعى