مسجده ، ومدت دولتهم ( ) « 1 » عاما ، وجاءت بعدهم :
دولة آل آق قيونليين ، أي : ( دولة الشياه البيضاء )
وهؤلاء ملكوا كذلك ديار بكر وأذربيجان والعراق ، إنهم تسعة ويسمون الواحد منهم ( باي ) ، ولأنهم كانوا ملوكا مترفين إلى أبعد غاية لقب الواحد منهم ( باي ) ، ومدة خلافتهم ( ) « 2 » عاما وكانوا طوال حكمهم ملوكا صالحين عابدين زاهدين متقين ؛ وسلالة من آل عثمان تنتهى إليهم ، قدموا من ديار ماهان ، وفي تاريخ محمد چلبى الأدرنوى أن أوزون حسن منهم ، وقال بعضهم إنه من دولة الشاة السوداء ، وأنا سميت الاثنين قيون ، أي : الشاة ، ومن بعدهم :
دولة شاه شاهان إيران توران
وقد أقام دولتهم في أردبيل الشيخ صفى الأردبيلي ، وأول أمرهم كانوا خلفاء في بلاد العجم وكانت لهم الحكومة والقطبية « 3 » الكبرى ، وبعده الشيخ جنيد وكان هو الآخر قطب أقطاب الآفاق على الإطلاق ، وابنه الشيخ إبراهيم خان ابن الشيخ خواجة علي بن الشيخ حيدر موسى ابن الشيخ صفى الدين أبو إسحاق الأردبيلي الذي كان أول ملوكهم ، وهم إلى عهد الشاه عباس خمسة ، ويطلقون عليهم من ألقاب السلاطين لقب شاه ، وهم إلى الآن « 4 » يملكون أذربيجان وإيران ، ويلقبون في اللغة الفارسية خدا وندكار ، شاه شاهان ، وشه ، وشاه ، وشاهنشاه ، وخسرو ، وشهريار ، وسرور ، وتاجوار ، وصاحب قران ، وشاه إيران توران ، وجاءت بعدهم :
دولة الدربنديين
وهم تسعة ويلقبونهم بالملوك المالكون ، وكان تحت حكمهم كنجه وسيواس شماقى
هامش
( 1 ) بياض بالأصل .
( 2 ) بياض بالأصل .
( 3 ) القطب هو : الواحد الذي هو موضع نظر اللّه - تعالى - من العالم في كل زمان ، وهو على قلب إسرافيل - عليه السلام - . والقطبية الكبرى هي مرتبة قطب الأقطاب ، وهو باطن نبوة محمد صلّى اللّه عليه وسلم فلا يكون إلا لورثته ؛ لاختصاصه - عليه السلام - بالأكملية . معجم اصطلاحات الصوفية لعبد الرزاق الكاشاني ص 162 . تحقيق د . عبد العال شاهين . القاهرة ، دار المنار 1413 ه .
( 4 ) يعنى إلى زمن المصنف .