تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
أصحاب الرتب العالية ورؤساء البوابين بحسب درجاتهم وأغوات واجب الرعايا ورئيس المتفرقة وأتباعه ورئيس فرقة الدلاة وأتباعه ، ورئيس فرقة الكونكليان أي المتطوعة وأتباعه ونائب نفقات الباشا ورئيس الطهاة ورئيس فرقة الموسيقى العسكرية مع أتباع ، وكاتب الخبازين وكاتب بيت المال والكلارجى باشى أي رئيس مخارن طعام قصر الباشا ، وسقائى ركاب الباشا وشطاره ورئيس القائمين على خدمة موائد الباشا وبك اسطبل الباشا مع رجاله وأمين الشعير ، وكتخدا الاسطبل ورئيس السراجين ورئيس الجنائب ورئيس الحمالة ورئيس الحمّارة ورئيس سائسى الخيل ورئيس حاملي المشاعل ورئيس العكامين وهؤلاء جميعا قبلوا يد الباشا وحظوا بعطفه ورضائه . أما رئيس فرقة الموسيقى العسكرية ووكيل نفقات الباشا ورئيس الطهاة ورئيس القائمين على موائد الباشا ورئيس حاملي المشاعل هؤلاء الست شرفوا بنيل خلعة من الباشا . وفي ليلة العيد استمرت فرقة الموسيقى العسكرية تعزف مقطوعاتها حتى مطلع الفجر وزين رئيس خيامية الباشا ميدان القصر بالسرادقات وكان يقوم بالخدمة فيها مائة وخمسون من الخدم ، وطهى رئيس الطهاة في خمسة أيام وخمس ليال خمسة عشر ألف صحن من الطعام وبذل جهدا حتى شوى كأنه كباب . وحمل كذلك رئيس القائمين على خدمة موائد الباشا مع مائتين من رجاله آلافا من الصحون ، كما قام رئيس حاملي المشاعل بإنارة ميدان القصر في ليلة العيد تلك بمائتى مشعل ، كما أضىء ديوان الغورى بالاف القناديل ، وقد منح هؤلاء خلعا فاخرة لقاء خدماتهم تلك ، كما منح كل جاويش من جاويشية الموكب عشرة دنانير ذهبية وكذلك جميع الأغوات وانصرفوا .

- أغوات القصر :

وهم خواص الغلمان . وفي البداية قام شيخ الأئمة والمؤذنين بتقبيل يد الباشا ومن