تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
وليس لها سهك ( أي رائحة السمك الكريهة ) ، إنها سمكة لها رائحة السمك ، ولأنها تغسل في هذه البركة فهي كسمكة مائدة القدرة . ولبركة الغسال هذه ميزة مشهورة في الآفاق ، فإذا نزلها مجذوم لأربعين يوما ، وشرب من مائها أصبح جسمه كالدر السمين .

- البركة السادسة : ( بركة الدباغين )

بركة مستديرة الشكل في حي عابدين ، يحيط بها منازل من ثلاثة طوابق أو أكثر ، وعلى أحد جوانبها مدبغة عظيمة للدباغين ، وماؤها عذب فرات ولذا فسمكها غاية في لذة الطعم . ويجرى في هذه البركة قوارب خاصة مصنوعة من القرع ، يركبها صياد والسمك لصيد السمك بشباكهم ثم يمنعونه في سفافيد .

- ميزة :

ومن ميزات هذه البركة أنه إذا ما أصيب أحد باليرقان ( أي الصفراء ) وأصبحت عينه ووجهه وجسمه في صفرة الكهرمان الصافي ونزل في مياه هذه البركة ثلاثة أسابيع يوميا في الصباح قبل الإفطار ، وغاص فيها ثلاث مرات وخرج وشرب من مائها شفى وأصبح جسمه في بياض الفضة الخالصة .

- البركة السابعة : ( بركة قارون )

شقها قارون ، وهي على شكل مخمس ، وتحيط بها الحدائق من جميع الجهات .

- ميزتها :

ومن ميزاتها أنه إذا ما نزلها أحد المنحوسين أربعين يوما فارقه النحس ، ودخل يده مال قارون . إنها بركة تجرى مياهها بالطلاسم ، إلا أن ماءها أميل إلى الملوحة . وتستمد هذه البركة مياهها من النيل ، إلا أنه مع ذلك ماء ملح .

- البركة الثامنة : ( بركة الشواربى )

نشأت في قديم العصور ، وتنسب إلى أبى الشوارب وكان أميرا مصريا شيد قصرا عاليا على ضفة هذه البركة ، ولذلك سميت باسمه .

- ميزتها :