تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
النسيم ، وهذا الجسر من فرع واحد إلا أنه أوسع وأمتن من جميع الجسور ، ويعلوه دكانا سلطانيا ، أما مقهاه ففي رأس الجسر الآخر ناحية بولاق . إنه أكثر جسور القاهرة ازدحاما . - جسر الأمير الحسين : إنه جسر واسع عليه مقاه ذات مقاصير مطلة على النيل ، ويعلوه 30 دكانا للزياتين والعطارين ، وكل كواتها مطلة على الخليج ، إنه طريق رئيسى عظيم . - جسر الموسكى : إنه صراط طويل مرتفع من فرع واحد ، وعلى جانبيه دكاكين ذات زخارف ، ومقاه ذات ثلاث مقاصير ولأن من شيد هذا الجسر هو من يسمى ( مثقال شرف زاده ) - من مهندسي الحاكم بأمر الله - سمى هذا الجسر ( قنطرة الموسكى ) ، إنه في الحقيقة جسر واسع ، وكل من يرتاد مقاهيه من العلماء والموسيقيين ولهم لغط فيها صباح مساء ويتجاذبون أطراف الحديث بينهم . - جسر البيت : إنه ليس مجرد طريق عام بل هو بيت قديم يشبه قصرا شامخا مقاما على جسر . - جسر البيون : يقع بالقرب من الجسر السابق ذكره ، إنه جسر بنى حديثا ، وهو كذلك ليس طريقا عاما بل طريق خاص ، إنه مقر متعة ونزهة لأهل العشق ، ومنه توزع صنوف الأطعمة على من يغدو ويروح . - جسر باب الشعرية : إنه جسر عظيم من فرع واحد ، وهو أوسع الجسور ، وهو طريق عام مزدحم يعبره جميع أرباب الحاجات ، وعلى جانبيه دكاكين ، أما مقهاه فهو بعيد . - جسر الخروب : جسر متين البناء من فرع واحد ، وعليه مقهى علوي وآخر سفلى ، والسفلى منه على ضفة النيل مكان نزه جميل ، وبعضهم يدلى قدميه في الماء ويصيد السمك بصغير