تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وعند مرور الشراكسة من أمام هذا الجامع لا ينظرون إليه ولا إلى الضريح . لأنهم حاقدون على خيرة بك هذا لأنه كان عميلا للعثمانيين . وهو الذي جاء بهم إلى مصر وأخرجها من حوزة الشراكسة . وليس في القاهرة جامع له ما لهذا الجامع من خدام وأوقاف ونظافة . وعلى طريق باب النصر :

جامع مرزوق كفافى

إنه جامع صغير معلق مقام على أربعة أعمدة تحمل سقفا . إنه تكية سيدي الشيخ مرزوق كفافى . وله منارة جميلة . وعلى طريق باب الناصر وبالقرب من هذا الجامع :

جامع جمال الدين

إنه جامع معلق صغير ذو منارة . ولكن ليس له حرم . وبالقرب من هذا الجامع عند خان ذي الفقار كتخدا طريق يفضى إلى :

جامع السلطان سونقور

إنه جامع علوي من الطراز القديم . وله منارة مربعة . وحرمه مرصوف بالرخام المصقول وفي تجاهه طريق يفضى إلى :

جامع الخانقاه

إنه جامع أرضى عتيق له سقف منقوش يقوم على أربعة أعمدة . ومنبره ومحرابه من الطراز القديم . وله حرم واسع . ومنارته من طبقة واحدة خالية من الزخارف . إنه جامع جد وسيع . وداخل باب اللوق :

جامع ولد عبادة

وهو جامع علوي على ضفة الخليج . وفي حرمه شجرة نبق عظيمة . وبالقرب منه :

جامع ( ) « 1 »

إنه جامع أرضى عظيم الاتساع يقوم على عشرين عمودا من الرخام . وله منارة منخفضة من طبقة واحدة . وفي حرمه شجرة نبق عتيقة . إلا أنها كثيرة الثمر . وبالقرب من هذا الجامع :
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .